News Highlights Heading
News Highlights

 

Published on 8th August 2007

English

علي بن حمود  يضع حجر الأساس لجامعة ظفار

تشييد 8 مبان للإدارة والكليات والمرافق التعليمية ومسجد بتكلفة تزيد على 14 مليون ريال عماني
 


 من توقيع إتفاقيتي تشييد مباني الحرم الجامعي


رعى معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي  وزير ديوان البلاط السلطاني  رئيس مجلس التعليم العالي صباح يوم الخميس الموافق 2 أغسطس مراسم  وضع حجر الأساس لجامعة ظفار بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة و مدارء ورؤساء الأجهزة الحكومية والخاصة وشيوخ وأعيان محافظة ظفار وموظفي الجامعة .وقد سبق مراسم وضع حجر الأساس توقيع الإتفاقية مع الشركات المعنية بتنفيذ الجزء الأول من المرحلة الأولى لمشروع مباني الحرم الجامعي لجامعة ظفار حيث وقع عقد الإتفاقيتين كلا من معالي الشيخ  مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار و سعادةعبدالعالم بن مستهيل رخيوت رئيس مجلس إدراة جامعة ظفار  مع شركة المقاولات الحديثة و شركة الهاشمي والرواس.
وأصبح الحلم حقيقة
تعتبر جامعة ظفار إشراقة في مستقبل عمان ومنارة علم واعـدة، و طلابها هم الأمل الذي يعوَل عليهم بناء الغد المشرق بما تملكه من قدرات أكاديمية تنشئ جيلاً مواكباً للتطورات التكنولوجية ، و تعزز الإبداع لديه ليصبح قادراً على النهوض بالمجتمع ، و تهدف جامعة ظفار إلى العمل على دعم الإبداع و التميز في مختلف المجالات
.
 ليست جامعة ظفار مجرد جامعة تحتضن في أروقتها برامج تقليدية وإنما تسعى الجامعة لأن  تكون أحد الأبواب التي يدخل من خلالها التعليم العالي  السلطنة إلى ميدان الإنتاج العلمي و تمتد من خلالها جسور التواصل العلمي والتكنولوجي بين العقول العمانية ومثيلاتها في جميع أقطار العالم.
منارة علم
 مع صدور المرسومين السامين اللذين أصدرهما جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه -  في 26 مايو 1999م بشأن إصدار نظام الجامعات الخاصة المرسوم ( 41/99) ، وفي شأن إنشاء الكليات والمعاهد العليا الخاصة – المرسوم ( 42 /99)،  ليكملا الإطار التنظيمي الشامل للتعليم العالي، التي يزداد عددها باضطراد، باعتبارها المصدر الأساسي في توفير احتياجات التنمية الوطنية من المتخصصين في مختلف المجالات مما زاد من معدلات ونسب التعمين بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. تلى هذه اللفتات الكريمة من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه -  القرار الوزاري رقم رقم (5/2004 )صدر في يناير 2004 ليعلن  ميلاد جامعة ظفار في سبتمبر 2004. ويأتي إنشاء مثل هذا الجامعات في ضوء الرؤية الحكيمة لمولانا قائد البلاد المفدى – حفظه الله ورعاه -  تعزيزا لمكانة السلطنة في كافة المجالات لاسيما جانب التعليم العالي.  كما إن إنشاء الحرم الجامعي الدائم لجامعة ظفار يعد بادرة جديدة تسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة وذلك من خلال تقديم تعليم نوعي متميز. وقد دأب مجلس أمناء الجامعة في تحقيق حلم الأمس لواقع ملموس من خلال إختيار أحد أفضل الجامعات العريقة والمعروفة على المستوى العالمي وهي الجامعة الأمريكية في بيروت حيث أنها تتبنى الإشراف الأكاديمي لجامعة ظفار ملتزمة بمعايير الجودة العالمية التي تحاكي طموحات جامعة ظفار ومتطلباتها ومؤسسيها.
الحرم الجامعي الجديد
تضمنت الإتفاقية التي تم توقيعها صباح يوم الخميس 2 من أغسطس من قبل معالي الشيخ مستهيل المعشني رئيس مجلس الأمناء و  سعادة عبدالعالم بن مستهيل رخيوت رئيس مجلس الإدارة  تنفيذ عدد من مباني الحرم الجامعي الدائم للجامعة حيث تم توقيع الإتفاقية مع شركة المقاولات الحديثة لتنفيذ ثلاث مباني وهي مبنى الإدارة ، ومبنى المكتبة الرئيسي، ومبنى كلية الآداب والعلوم التطبيقية ,وتم كذلك توقيع إتفاقية  لتشييد خمس مبان أخرى مع شركة الهاشمي والرواس وهي مبنى كلية الهندسة ، وكلية التجارة والعلوم الإدارية، ومبنى الفصول الدراسية، ومبنى مركز النشاط الطلابي ،والمسجد. وتزيد التكلفة الإجمالية للجزء الأول من المرحلة الأولى للمشروع على  14مليون ريالاً عمانياً  . كما أن المساحة الإجمالية المخصصة لموقع الجامعة تقارب النصف مليون متر مربع حيث  سيتم تنفيذ الجزء الأول من المرحلة الأولى على  مساحة تقدر  ب60 ألف متر مربع في منطقة السعادة  شمال قيادة شرطة محافظة ظفار ومجمع السعادة الرياضي.
 وسوف تضم الجامعة المترامية الأطراف فصولا وقاعات للمحاضرات مصممة ومجهزة بأحدث التقنيات و التكنولوجيا ووسائل التعليم .
الاستفادة من المكرمة تحقق رؤية جلالته بأن تكون هذه الجامعات مميزة

وقد أعرب معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني رئيس مجلس التعليم العالي عن سعادته بوضع حجر الأساس لجامعة ظفار مباركا للقائمين على هذه الجامعة الأهلية بعد ان استطاعوا وفي وقت قياسي ان يضعوا هذه المكرمة في مكانها وان يستعدوا الاستعداد الذي يليق ببناء صرح تربوي يقدم لأبناء هذا الوطن الغالي العلم والمعرفة بأسلوب تربوي حديث وفي مبانٍ راقية تقدم المعرفة بأسلوب متكامل يهيئ للطلاب الجو الدراسي المناسب وللهيئة التعليمية ما يسهل لها توصيل هذه المعلومة للطلبة متمنيا معاليه ان يكتمل بناء المبنى في تاريخه المحدد وان يوفق القائمين على هذا الصرح الفتي لتقديم كل ما يخدم الطلاب والطالبات المنتسبين لهذه الجامعة.
معايير عالمية
 و قدّم معالي الشيخ مستهيل المعشني رئيس مجلس أمناء الجامعة كلمة في الحفل قال فيها  "يسعدنا، وبعد أيام قليلة على إحتفالنا بذكرى 23 يوليو يوم أشرق فجر النهضة العمانية المباركة، وفي هذا العهد الميمون لمولانا صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ــــ حفظه الله ورعاه ــــ  أن تحتفل جامعة ظفار اليوم بوضع حجر الأساس لإنشاء حرمها الجامعي تحت رعاية معالي السيد علي بن حمود البوسعيدي، وزير ديوان البلاط السلطاني ورئيس مجلس التعليم العالي.
و أضاف قائلا إنه ليوم مشهود في تاريخ جامعة ظفار أن نحتفل بوضع حجر الأساس لبناء المقر الدائم لحرم الجامعة بمكرمة سامية من لدن صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. إن هذا الصرح العلمي الذي نحتفل بإنطلاقة بنائه اليوم قد وضعت تصاميمه وفق المعايير الهندسية العالمية والمتطلبات الأكاديمية المعاصرة، ونأمل أن يخرج إلى الوجود إضافة نوعية يعتز بها مؤسسو هذه الجامعة ومنتسبوها. 
وعن تفاصيل المشروع قال معالي الشيخ مستهيل , أن هذا الصرح يتكون من ثلاث كليات هي كلية الهندسة، وكلية التجارة والعلوم الإدارية، وكلية الآداب والعلوم التطبيقية التي تضم البرنامج التأسيسي. كما أن الحرم يشتمل على مبني إدارة الجامعة بما فيه مركز التعليم المستمر،  ومكتب القبول والتسجيل، وعلى مباني المكتبة الرئيسية، والفصول الدراسية المشتركة، ومركز النشاط الطلابي هذا وسوف يتم طرح مناقصة السكن الطلابي للبنين والبنات، كل على حدة، مع سكن الهيئتين الأكاديمية والإدارية قريبا إن شاء الله".
يوم آخر من بناء الإنسان العماني

كما تحدث معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان المعظم - حفظه الله ورعاه -  للشؤون الثقافية عضو مجلس الأمناء  عن المناسبة قائلا: (ولسوف يعطيك ربك فترضى) الحمد لله اللهم رضينا بما أعطيتنا ونسألك ان تحفظ لنا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــــ حفظه الله ورعاه ــــ واحفظ لعمان مسيرتها واستقرارها وأدم عليها نعمة الخير والطمأنينة انك على كل شيء قدير.
وأكد معاليه ان هذا اليوم تختلج فيه المشاعر بالتحديات وتتحقق فيه الأحلام بالمنجزات، اليوم يوم آخر من أيام جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـــ حفظه الله ورعاه ــــ يوم من أيام العطاء والوفاء لقائد المسيرة لأبناء هذا الشعب الوفي، يوم آخر من بناء الإنسان العماني العامل المتعلم الذي يستطيع ان يجد طريقه ومكانه في هذا العصر بقوة وثقة واقتدار، هذا اليوم تظل فيه علينا مسؤولية كبيرة جميعا ان نكون أهلا لهذه المكرمة السامية وان نكون أيضا قادرين على ان نستشرف المستقبل ونعد له الإعداد الجيد بالأخذ بأسباب التعليم المعاصر دون ان نفقد هويتنا في الطريق، هويتنا راسخة وتطلعاتنا واثقة وبإذن الله تعالى ستمضي المسيرة قدما تحت توجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــــ حفظه الله ورعاه ــــ.
نقلة مهمة وخطوة مباركة في مسيرة التعليم العالي
صرح معالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الدولة ومحافظ ظفار قائلا "أن الخطوات العملية التي شرعت جامعة ظفار بتبنيها من خلال مشروع مباني الحرم الجامعي تعد نقله هامة وخطوة مباركة في مسيرة التعليم العالي في السلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص. و أضاف أن هذه الخطوة تأتي من الدعم والإهتمام الخاص من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة ــــ حفظه الله ورعاه ــــ   بنوعية التعليم في سلطنة عمان  و أن إنشاء هذا الصرح التعليمي ما هو إلا إحدى ثمار المكرمة السامية لجلالته للجامعات الخاصة".
تعزيز القوة والمنافسة
ومن جانبه قال سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي أن الإنطلاق نحو العالمية يتطلب وجود مرافق وبنى تحتية تعليمية ذات مستوى عالي، وهذا بدوره سوف يعزز من قدرة جامعة ظفار على المنافسة في قطاع التعليم العالي وذلك باستقطابها للطلبة المتميزين من داخل السلطنة وخارجها وكذلك الباحثين والأكاديميين للعمل فيها نظرا لما سيوفره الحرم الجامعي الدائم من تسهيلات وخدمات لهم.
مكانة مرموقة
  يقول أ.د. محمد الفاعور رئيس جامعة ظفار إن جامعة ظفار الطامحة لأن تحتل مكاناً مرموقاً بين مؤسسات التعليم العالي النوعي، والساعية لتحقيق التميز في هذا الشأن تحتاج إلى بيئة تعليمية منفتحة محفزة للإبداع ومساعدة لتحصيل أحدث المعارف المهنية. ولا تتوفر هذة البيئة في مبانٍ مؤقتة مما يستدعي تشييد مبانٍ ومرافق ذات مواصفات تتواءم مع أهداف الجامعة وبرامجها الأكاديمية وأنشطتها المتنوعة.  ويضيف أ.د.  الفاعور بعد مرور ثلاث سنوات على بدء الدراسة بالجامعة أصبحت جامعة ظفار صرحاً علمياً ، ومركزاً للتنوير وإعداد الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات وباتت خبرة استطاعت بنجاح أن ترتبط بقضايا المجتمع وذلك في مزاوجة فعالة بين البحث العلمي والحاجات العملية لقطاعات المجتمع المختلفة. ومن خلال التطوير العلمي وتنمية المجتمع والتعاون مع المؤسسات العلمية الأخرى داخل السلطنة بشكل عام ومحافظة ظفار بشكل خاص. و أضاف رئيس الجامعة أن إقامة الحرم الجامعي سوف تسهم في تفعيل رؤية ورسالة الجامعة على مختلف الأصعدة.
حلم طالما انتظره أبناء محافظة ظفار
 وتحقق الحلم إلى حقيقة ،وما كان هذا سيتحقق لولا الدعم الكبير الذي يحرص عليه مولانا صـاحب الجــلالة الســلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله  للجامعات الخاصة والذي يوليه إهتماماً خاصاً ودعماً لا محدود  بتكرمه بتخصيص 17 مليون
ريالا عمانيا للجامعات الخاصة لتتمكن من تطوير نفسها  و توفير بيئة تعليمية مناسبة. وكان طبيعياً أن يثمر هذا الاحتضان الأبوي المسؤول لهذه المؤسسات التعليمية عن تحقيق هذا الإنجاز  الذي بدأت جامعة ظفار تجني ثماره بعد أن بدءت خطواتها الفعلية لتنفيذ مشروع مباني حرمها الجامعي الدائم.
أملٌ واعـــد ...  وطموحٌ لا يتوقف
 
هناك الكثير ممن لهم دراية بالمستقبل ولهم قدرة على تلمس معالم وتباشير الحضارة المقبلة يؤكدون لنا أن الجامعات هي مصانع المستقبل وهي أيضا ميادين الصراع والتنافس بين الأمم والشعوب ونحن نتطلع إلى جامعة ظفار لتكون نموذجا لجامعة المستقبل وأن تكون المصنع الذي سينتج لنا عقولا وطنية متمرسة ومتمكنة في إيجاد الطرق والآليات لتوظيف هذه العلوم خدمة لتطوير بلـدنا عمان والإرتقاء بكل جوانب التنيمة  .
ونحن أمام تحد كبير ومهمة وطنية عظيمة وثقة كبيرة من قبل مولانا صاحب الجلالة - حفظه الله ورعاه -  للخروج بهذه الجامعة بالشكل الذي يلبي طموحات وطننا العلمية وتحقيق الأهداف المرجوة منها. ونغتنم هذه الفرصة لنهنئ أنفسنا وكافة أبناء عمان وظفار بجامعتهم التي تعدهم بأن توفر لهم بيئة خصبة للعلم والمعرفة والثقافة و الفكر المستنير.

معالي السيد راعي الحفل يزيح الستار عن اللوحة التذكارية لحفل وضع حجر الأساس لحرم جامعة ظفار

وتقديم شرح لمعالي السيد راعي الحفل عن الحرم الجامعي
 

معالي الشيخ مستهيل المعشني رئيس مجلس الأمناء يقدم هدية تذكارية لمعالي السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني  و رئيس مجلس التعليم العالي 


Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments.