News Highlights Heading
News Highlights

 

Published on 3rd September 2007


English

إنجاز تربوي مميز في جامعة ظفار

طلبة التأهيل التربوي يصممون موقع تعليمي


الصفحة الرئيسية للموقع

إبداع وتميز لايتوقف، نهر من الأفكار النابضة بروح شابة تسطر تألقها في سماء جامعة ظفار. طالبات دبلوم التأهيل التربوي- تخصص الحاسب الآلي- تتميزن بتصميم موقع متميز يضيف إلى تطور منهج المعلوماتية في سلطنة عمان ضمن متطلبات مساق " EDU514" مناهج وطرق تدريس المعلوماتية.

وضع الدكتور حسين ياغي أستاذ المساق وعميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية هدفاً لمساقه ألا وهو تحضير دروس نموذجية عن طريق الإنترنت تشمل مختلف جوانب منهج المعلوماتية في جميع سنوات الدراسة في المدارس من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر. وقد اختيرت الشبكة العالمية كمجال لتوطين هذه الدروس وذلك لأن الطريقة الفضلى لتدريس المعلوماتية هي عن طريق تقنيات المعلوماتية نفسها وليس الكتاب المطبوع. فإذا أردت أن تكون فاعلاً في تدريس المعلوماتية فعليك أن تري طلبتك نماذج من صنعك" كما يقول الدكتور ياغي. والمجال المناسب لتدريس المعلوماتية هو استخدام أحدث تقنيات المعلوماتية وفي مقدمتها تقنيات الانترنت.

ولقد تمكنت الطالبات في ذلك المساق من تنفيذ المتطلبات بنجاح عن طريق بناء موقع لكل منهن حول موضوع محدد ثم جمع كل المواقع في موقع رئيسي حول المنهج بشكل عام ثم نشره ضمن موقع قسم التربية على موقع الجامعة.

وتعتبر هذه الخطوة واحدة من المحاولات الكثيرة لرفع مستوى التعليم والتعلم في جامعة ظفار هناك نقلة نوعية في تدريس بعض المواد عن طريق التركيز على تنفيذ المشاريع العلمية كوسيلة للتعلم. فإلى جانب إعتماده على التدريب العملي في المدارس ، يتطلب برنامج التأهيل التربوي من الطلبة تنفيذ مشاريع تربوية ذات صلة بالواقع العملي .

ويحتوي كل موقع على أهداف الدرس، عرض الشروحات، تمارين، وامتحان يمكن أخذه عن طريق الشبكة. وبا لإمكان الإطلاع على هذه المشاريع على العنوان التالي على الشبكة

http://www.du.edu.om/CAASWebsite/DepartmentsPages/Education/EDUC514-PROJECT/index.htm

ولقد قام الطلبة بتنفيذ المطلوب بأفضل وجه. وأثبتن أنهن قادرات على تعلم أفضل التقنيات وتصميم وتنفيذ مواقع ذات مستوى رفيع وهو مثال جيد على قدرة الطالب العماني إذا ماتوفرت له الظروف المناسبة كما حدثنا الدكتور ياغي.

فكرة الموقع

أوضحت الطالبة طفول بنت  سعيد شماس أن فكرة الموضوع جاءت بالمقام الأول لتسهيل عملية حصول الطالب على المعلومات بشكل تقني مبسط وسهل بما يخدم عملية استيعاب محتوى المنهج الدراسي. وأضافت قائلة أنها وزميلاتها قمن بإجراء التعديلات على الدروس الموجودة في الكتب المدرسية واستبدلن بعض البرامج الموجودة ببرامج أخرى رأين أنها الأنسب للطالب. كما تم إضافة اختبار الكتروني في نهاية كل درس كقياس لمستوى استيعاب الطالب للدرس الذي تصفحه في الموقع  كما يستطيع الحصول على درجته مباشرة عن طريق الكمبيوتر و التعرف إلى الإجابات الصحيحة إذا ما أخطأ في إحدى الإجابات.

أما الطالبة ندى محمد اليافعي قالت إن فكرة الموقع هي مساهمة متواضعة لتطوير منهج المعلوماتية في سلطنة عمان بشكل يساعد الطالب على فهم المنهج وذلك عبرالتطبيق المباشر من الموقع وتحويل المنهج من الكتب وتصحيحها بطريقة تتناسب مع المعلوماتية الحديثة.

أما نوال بنت عبدالله الرواس حدثتنا قائلة أن الموقع كان من فكرة الدكتور حسين ياغي عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية ،فقد لمس  لدينا القدرة على تنفيذ فكرته فكان تشجيعه لنا وثقتنا بقدراتنا الأثر البالغ في إظهار الموقع بصورة لائقة. وأما عن تقسيم الموقع فهو كالآتي تشمل الصفحة  الرئيسية للموقع جميع عناوين المنهج الدراسي ويتوسط هذه الصفحة كلمة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- عن التعليم وعلى يمين الصفحة توجد وصلة لمحرك البحث الشهير جوجل ويليه مباشرة آله حاسبه. وأضافت نوال الرواس قائلة "سعينا جميعا لإنشاء موقع إلكتروني يضم كل تفاصيل المنهج بمختلف مراحله ليسهل على الطلبة الوصول إلى المعلومات بطريقة سريعة ومريحة ويكون التطبيق على الحاسب الآلي نفسه.

أهمية هذا المقرر بالنسبة لطلبة التخصص

إيمان بنت عوض اليافعي إحدى المصممات للموقع قالت إن هذه المادة أضافت الكثير إلى حصيلتها العملية فيما يتعلق  بتخصصها في الحاسب الآلي حيث أنها نمّت فيها المهارات الإبداعية الخلاقة والدقة في معرفة الأساليب التقنية والحديثة في عالم البرمجيات. وأضافت أنها مادة مهمة تعرف الطلبة على خفايا الحاسوب وتشجع روح الإبداع لديهم.

أضافت الطالبة فاطمة أحمد الرواس ان أهمية هذه المادة تأتي من منطلق أهمية دمج التقنية بالمناهج الدراسية لإرتباطها بكل مجالات الحياة في الوقت الحاضر  بالإضافة إلى معرفة تصميم مواقع تربوية متخصصة.

وأضافت الطالبة ريم بنت سعيد الغساني  أن الطالبات عملن بشكل منسق ومنسجم  فيما بينهن تحت إشراف الدكتور ياغي معلم المادة وغلب على العمل روح الفريق الواحد على الرغم من أن العبْء الدراسي كان مكثفا إلا أنهن استطعن التوفيق ما بين الدراسة والعمل في تصميم المشروع.

وقد أضافت الطالبات أن جامعة ظفار منحتهن فرصة ممتازة للتعبير عن مايدور في مخيلاتهن من أفكار فجسدنه في هذاالموقع الذي قمن بتصميمه بفضل رعاية الأساتذة لهن والتشجيع المتواصل لهن على الإنتاج والإبداع.

وفي الختام يحق القول أن جامعة ظفار تدأب لتأهيل طلبتها بشكل عملي مع التأهيل الأكاديمي وهذا مايتضح لنا من خلال المشاريع المختلفة التي تنتجها طلبة الجامعة في كل فصل دراسي. والمشروع الذي أسلفنا ذكره ماهو إلا غيض من فيض أفكار طلبة الجامعة بكافة تخصصاتها. .

Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments.