Published on
March 22, 2011

 

   

   

  Back to DU Home page

طالبات جامعة ظفار يتحدثن عن صعوبات مهنة الاخصائي الاجتماعي

مشاركة متنوعة لجامعة ظفار في فعاليات الملتقى الاكاديمي الاول للعمل الاجتماعي

 

 شاركت جامعة ظفارممثلة بقسم الخدمة الاجتماعية مؤخرا في فعاليات الملتقى الأكاديمي الأول للعمل الاجتماعي بتنظيم من قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس . و قد افتتح الملتقى سعادة الدكتور يحيى بن بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية.

وقد شارك في الملتقي دكتورة ريـم عبـد المـطلب أبـوعيـادة وكل من الطالبتين نهى سيف الخضيري ونعيمة فاضل الزفيتي من قسم الخدمة الاجتماعية.

حيث شاركت الطالبتان بورقة عمل تحدثتا فيها عن التحديات و المعوقات التي تعيق عمل الاخصائي الاجتماعي في محافظة ظفار و أشارتا إلى جملة من تلك التحديات منها ان المجتمع لايزال غير متقبل لطبيعة عمل الاخصائي الاجتماعي . و قد حظيت هذه المشاركة بتفاعل واضح من الحضور.

 ومن جانب آخر قدمت الدكتورة ريــم أبـو عيـادة ورقة عمل تحدثت فيها عن قسم الخدمة الاجتماعية بجامعة ظفار موضحة انه ثاني قسم في تخصص الخدمة الاجتماعية على مستوى سلطنة عمان، ومن بداية نشأتها وهي حريصة على أن يكون لها اسهامها المتميز في هذا التخصص من خلال برامجها للبكالوريوس والدبلوم، إلى جانب دورها الهام في دراسة وتقديم الحلول للعديد من المشكلات والظواهر الاجتماعية الموجودة سواء بمجتمع صلالة حيث تتواجد الجامعة أو غيره من المجتمعات في السلطنة.

ويعمل القسم على تقوية علاقاته مع المؤسسات الحكومية والأهلية العاملة في مجالات الرعاية الاجتماعية.

ويهتم قسم الخدمة الاجتماعية بجامعة ظفار بتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على دراسة وعلاج المشكلات الاجتماعية المعاصرة في المجتمع العماني وذلك انطلاقا من مجموعة من النظريات العلمية تلبية لاحتياجات سوق العمل وتحقيق أهداف خطط التنمية الشاملة لذا يحرص القسم على مواكبة المستجدات العلمية التي تكفل الرقي بالتخصص العلمي نظريا وتطبيقيا.

بجانب الدراسة النظرية وادراكا لأهمية التدريب الميداني فقد حرص قسم الخدمة الاجتماعية بجامعة ظفار على تضمن برامجه الدراسية تدريبا عمليا وذلك في مؤسسات المجتمع المحلي والتي تتنوع ما بين مؤسسات حكومية وأهلية تعمل في مجال الرعاية الاجتماعية وذلك من مدارس وجمعيات أهلية ومستشفيات ومحاكم وسجون أو غيرها من المؤسسات التي سيعمل بها هؤلاء الطلاب بعد التخرج.

ويساهم التدريب الميداني الذي يقوم به طلبة القسم من توظيف الجوانب والمعارف التي يتلقاها هؤلاء الطلاب في الفصول الدراسية واكسابهم الخبرة العملية في جانب ممارسة الخدمة الاجتماعية وصقل مهاراتهم كما له من الأهمية للطلاب في التعرف على طبيعة المشكلات الاجتماعية الموجودة في المجتمع والمعوقات التي تواجه عملية ممارسة الخدمة الاجتماعية. و اوضحت ايضا ان القسم يساهم التدريب الميداني في دعم وتطوير المؤسسات التي يتدربون فيها

و تطرقت الدكتورة ريم أبو عيادة في ورقة العمل ايضا إلى بعض الصعوبات التي يواجهها قسم الخدمة الاجتماعية في جامعة ظفار فقالت انه لايزال هناك عدم تقبل لمهنة الاخصائي الاجتماعي حيث مازال المجتمع في صلالة تحكمه القبلية والعادات والتقاليد. بالاضافة إلى عدم ايجاد فرص عمل للطلبة الراغبين في العمل بعد التخرج، واقتصار تعيين الاخصائيين في المدارس فقط مع أن هناك حاجة ملحة لعملهم في مؤسسات أخري كالمستشفيات مثلا. كما ان عدد الاخصائيين الاجتماعيين في المدارس غير كافي مقارنة بعدد الطلبة.

و اقترحت الدكتورة ريم ابو عيادة في ورقة العمل عدد من المقترحات التركيز على حصول طالب الخدمة الاجتماعية على أساس قوي من المعارف الخاصة بالعلوم الاجتماعية. و التطوير المستمر لمحتوى تعليم الخدمة الاجتماعية وضرورة تحديث المقررات الدراسية لمواكبة التغير السريع للمجتمعات.

و استحداث مقررات تتوافق مع متطلبات المجتمع الخليجي وعدم اعتماد نظام تعليم الخدمة الاجتماعية على النموذج الغربي والأمريكي بصفة عامة. و توفير الامكانيات والمراجع والدوريات العلمية التي تفيد الدارسين في الاطلاع على الجديد في المهنة. كما ذكرت انه يجب أن يحتوي المنهج الدراسي على موضوعات تحظى بالاهتمام في مجال المشكلات الاجتماعية بالاضافة إلى الاهتمام بالمدخل الانمائي في تعليم الخدمة الاجتماعية. و العناية باختيار مشرفي التدريب من ناحية ومؤسسات التدريب من ناحية أخرى وأن ترتبط البرامج التدريبية بحاجة المجتمع وسوق العمل.

و الاهتمام بنظام التوجيه سواء في الدراسة أو التدريب الميداني. و اعداد دورات تدريبية لممارسي الخدمة الاجتماعية بهدف زيادة مهاراتهم. و تشجيع الاشراف المشترك على الأبحاث ورسائل الماجستير والدكتوراه. و إتاحة الفرصة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس بتبادل الزيارات العلمية للجامعات في منطقة الخليج لتبادل الخبرات وتنظيم المؤتمرات الدولية والاقليمية لتبادل الخبرات أيضا. و تشجيع وتوفير الفرص لأعضاء هيئة التدريس على المشاركة في المؤتمرات العالمية للوقوف على ما هو جديد في مجال الخدمة الاجتماعية. و مشاركة أعضاء هيئة التدريس في وضع السياسات الخاصة بتعليم الخدمة الاجتماعية. و ايجاد قنوات ربط مابين كليات الخدمة الاجتماعية وهيئات ومنظمات المجتمع المدني للاستفادة من امكانيات وخبرات الكلية لأغراض التنمية.

 

Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments.