|
كتبت: إيمان الحريبي.
شاركت جامعة ظفار
مؤخرا في ورشة عمل إقليمية بعنوان "نحو تفعيل العمل الإقليمي في
مجال رعاية وتنمية الطفولة المبكرة" و ذلك بمشاركة مجموعة من
مؤسسات رعاية الطفولة المبكرة من مختلف الدول العربية بالتعاون مع
مؤسسة إنقاذ الطفل والاونيسكو و شبكة الآغا خان ومؤسسة برنارد فان
لير والمجموعة الإستشارية ومؤسسة المجتمع المفتوح.
وقد حضر حلقة العمل
والتي عقدت بالعاصمة الاردنية عمّان 70 مشاركا من 17 دولة عربية
وأجنبية، ومثلت الجامعة في هذه الورشة والتي استمرت لمدة أربعة
أيام متتالية، الدكتورة بسمة الفاعور، مديرة مركز التعليم
والتعليم بجامعة ظفار، وحول أهداف حلقة العمل تقول الدكتورة بسمة
الفاعور هدفت حلقة العمل إلى اجراء تحليل مشترك لبرنامج وجهود
رعاية الطفولة المبكرة في عدد من البلدان العربية والمنطقة عموما
وتم تحديد مستويات إهتمام المؤسسات المشاركة ووضع أولويات
إستراتيجية من شأنها دفع رعاية وتنمية الطفولة المبكرة قدما في
السنوات الثلاث الى الخمس المقبلة. و أضافت، مديرة مركز التعليم
والتعلم بجامعة ظفار حول أهداف حلقة العمل بالأردن بأنها هدفت كذلك
إلى دراسة إمكانية إنشاء شبكات تضم منظمات الطفولة المبكرة
والمهنيين في هذا المجال مع مراجعة لمبادرات قائمة فعلا والتوصية
لمبادرات جديدة. كما هدفت حلقة العمل أيضا إلى التعريف بالدور الذي
يلعبه المجتمع المدني في هذه الإستراتيجية. وتهدف حلقة العمل أيضا
إلى تنسيق ودعم الجهود الاقليمية المبذولة في إطار التحضير للمؤتمر
العالمي لتربية الطفولة المبكرة والذي سيعقد في موسكو في سبتمبر
المقبل.
و
قد قدمت الدكتور بسمة الفاعور خلال اليوم الأول من حلقة العمل
نتائج دراسة قامت بها عن رسم خارطة لخدمات وبرامج الطفولة المبكرة
في ست دول عربية. وأشارت مديرة مركز التعليم والتعلم بجامعة
ظفارإلى التقدم الذي أحرز في هذا المجال من حيث إنشاء مجالس وطنية
للطفولة وإلتزام الدول بسياسات تدعم التعليم للجنسين ولمرحلة
الطفولة. ونبهت إلى إستمرارية اللامساوة بين فرص الوصول الى خدمات
الطفولة المبكرة إذ أنها لا تزال في معظمها حكرا على القطاع الخاص
مما يحرم أطفال الأسر الفقيرة من فرص الاستفادة.
كما تتطرقت الى
الفرص المتاحة من حيث توعية الأهل من خلال البرامج واستخدام
الإعلام والتكنولوجيا وتفعيل دور المجتمع المدني. أما التحديات لها
علاقة برؤية المجتمع للطفل، فهي الحاجة الى كادر تعليمي مؤهل
والحاجة الى فهم أعمق إذ أن مرحلة الطفولة المبكرة تمتد من الولادة
الى سن الثامنة. من هنا تأتي أهمية الاهتمام بالنهج الشمولي
التكاملي للطفل. و شاركت الدكتورة بسمة كذلك في فعاليات اليوم
الثالث من حلقة العمل حيث قدمت عرضا لما يمكن للدراسات والأبحاث
تقديمه وعمله لوضع سياسات داعمة للطفولة المبكرة بحيث يمكن للبحوث
أن تركز على دور الطفل والأهل والمجتمع المدني.
|