|
تحت رعاية عبدالسلام الرواس
تدشين مشروع بصمة خريج في الملتقى الأولى لخريجي جامعة ظفار
رئيس جامعة ظفار: نولي خريجي الجامعة أهمية كبيرة
كتبت – إيمان بنت
الصافي الحريبي
أقامت
جامعة ظفار مؤخرا الملتقى الأول للخريجين وذلك تحت رعاية سعادة
الشيخ عبدالسلام بن محمد بن عبدالعزيز الرواس، والي سدح و بحضور
الأستاذ الدكتور محمد الفاعور، رئيس جامعة ظفار وعدد من المسؤولين
بالقطاعين الحكومي والخاص و عمداء و مدراء و رؤساء الأقسام و
الطلبة والخريجين من جامعة ظفار.
وقال سعادة الشيخ
عبدالسلام بن محمد الرواس والي سدح، وراعي ملتقى الخريجين الأول أن
فكرة مشروع بصمة خريج تعد فكرة رائدة من جامعة ظفار و تدل على
حرصها الشديد على أن تبقي خريجها على تواصل مستمر مع المجتمع
المحلي. و أضاف الرواس أن هذا الملتقى في حد ذاته مؤشر على علاقة
جامعة ظفار المستمرة مع خريجيها وهي تحرص على أن تتبوأ مكانتها
الأكاديمية والاجتماعية و العلمية والثقافية في المجتمع المحلي و
في هذا الإطار نشد بأيدينا على كل هذه الجهود المباركة التي نراها
يوما بعد يوم من هذه الجامعة الفتية الواعدة بإذن الله تعالى.
انجازات
حقيقية للجامعة
وقد تضمن برنامج
الحفل كلمة ترحيبية من رئيس جامعة ظفار رحب فيها بالحضور والخريجين
وقال : أهلا بكم في هذا اللقاء الأول لخريجي وخريجات جامعة ظفار
والذي يمثل باكورة نشاط جامعة ظفار في بناء علاقة قوية ومتنامية مع
خريجيها الذي تجاوز عددهم الألف. و أضاف رئيس جامعة ظفار في كلمته
إن أهمية هذا اللقاء يأتي أولا أنها تجمع زملاء الدراسة بعد غياب
فرضته لربما ظروف الحياة و ثانيا تجمع الخريجين مع أصحاب الأعمال
والمسؤولين في المؤسسات الحكومية المختلفة فضلا عن ماتضفيه هذه
الأمسية الرائعة من شعور بالحنين إلى زمن الدراسة والسعادة بلقاء
المدرسين والإداريين الذين تركوا أثرا عميقا في وجدان الخريجين. و
قال الاستاذ الدكتورمحمد الفاعور محدثا الخريجين" لاريب أنكم تودون
معرفة أشياء كثيرة عن حاضر ومستقبل جامعتكم بعد أن خبرتم ماضيها و
نجيبكم في هذه العجالة أن جامعة ظفار و بجهود مجلس أمنائها الموقر
ورعاية سامية سخية من مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم – حفظه الله و رعاه – قد خطت خطوات ثابتة وهامة لتحقيق
رسالتها ألا و هي السعي إلى التميز في التعليم و البحث العلمي و
خدمة المجتمع. و عبر الفاعور في كلمته بهذا المناسبة عن فخره بان
تكون جامعة ظفار هي الجامعة الأولى في السلطنة التي أكملت المرحلة
الأولى من الاعتمادية و هي مرحلة تدقيق الجودة من قبل مجلس
الاعتماد العماني و دعى رئيس الجامعة الحضور للاطلاع على ملف
الدراسة الذاتية الشاملة الذي أعدته الجامعة بعد عمل جماعي استمر
لأكثر من عام و شارك فيه ما يقارب 125 شخصا من داخل و خارج الجامعة
و دعى كذلك للاطلاع على تقرير تدقيق الجودة الصادر عن المحكمين
الخارجيين المعنيين من قبل مجلس الاعتماد العماني ففيهما خلاصة
دقيقة و شفافة لحاضر الجامعة واتجاهاتها نحو المستقبل. و بشر رئيس
الجامعة الحضور باستعداد الجامعة للانتقال للحرم الجامعي الجديد في
الفصل الأول من العام المقبل بإذن الله. و بذا نكون الجامعة الخاصة
الأولى في السلطنة التي تستفيد من المكرمة السامية لصاحب الجلالة
السلطان المعظم حفظه الله ورعاه. ووجه رئيس الجامعة في ختام خطابه
لخريجي جامعة ظفار قائلا لهم بأنهم دون شك مرآة ناصعة للجامعة أمام
المجتمع الخارجي و أن الجامعة تنجح بقوة مخرجاتها وتنجح بنجاحاتهم
و تنمو بدعمهم و مساهمتهم و دعاهم إلى إطلاع مكتب الخريجين بكل ما
يستجد في حياتهم المهنية لكي يتعرف طلبة الجامعة المستجدين على
انجازاتهم و يحذو حذوهم و أكد كذلك على ضرورة مواصلة الخريجين
للمثابرة في خدمة وطنهم و مجتمعهم.
مرآة
الجامعة
تلى كلمة رئيس
الجامعة عرض فيلم تعريفي عن الجامعة يبين الأنشطة الأكاديمية
وكذلك الأنشطة الصفية و اللاصفية للجامعة و غيرها من الإنجازات
المجيدة لجامعة ظفار. بعد ذلك تم تقديم كلمة بالنيابة عن الخريجين
قدمها هيثم بن محمد بن عمر ال إبراهيم مدير المحاسبة بشركة
النورس للإتصالات بمحافظة ظفار وهو من خريجي جامعة ظفار و يعمل
حاليا لدى شركة النورس للاتصالات قال فيها بإسمي وبإسم خريجي جامعة
ظفار أحب أن اشكر جامعتنا الفتية ظفار لإقامتها لهذا الملتقى
الذي سعدنا به و نقدر أهدافها التي تشجعنا لمزيد من التواصل مع
الجامعة التي لم تبخل علينا لا في أيام الدراسة و لا بعد التخرج
بالتواصل و لعل خير شاهد إقامتها لهذا الملتقى الذي يجمع تحت مظلته
كافة أفواج خريجيها الذين تتلمذوا على يدها حب الوطن و العمل لأجل
رفعته و تطوره. وأضاف هيثم ال إبراهيم في كلمته أن نجاح جامعة ظفار
أصبح واضحا للعيان و لا نختلف عليه فقد زف إلينا مؤخرا خبر إصدار
تقرير تدقيق الجودة و ما أتى فيها من إشادات و تأكيدات تضيف لمسيرة
الجامعة و هذا أمر جد هام و مساعي جهود حثيثة بالتأكيد. و أضاف
كذلك
إن الحياة الجامعية
ليست فقط الحصول على المؤهل العلمي فقط هي بجانب ذلك صقل لمهارات
الاتصال و التواصل و الفكر و النظر إلى الأمور مما نحتاجه كثيرا في
حياتنا العملية بعد التخرج. شخصية قوية تستطيع أن تواكب العصر
والمجتمع و أن تغير الكثير. و عبر هيثم فيها كلمته أصالة عن زملائه
ممن تخرجوا من جامعة ظفار أنهم يثمنون توجه الجامعة لاحتضانها
لخريجها و سوف يكونون هم بدورهم على تواصل دائم معها و متابعين
لخطواتها بسعادة كبيرة و خصوصا و أنها على مقربة من الانتقال إلى
الحرم الجامعي الجديد الدائم.
سوق العمل
و الخريجين
و بما أن هذا
الملتقى يهدف إلى تفعيل قنوات التواصل والتعاون ما بين الجامعة
وبين المجتمع المحلي شارك الخريج سالم الذيب مدير دائرة التوثيق
بشؤون البلاط السلطاني بمحافظة ظفار و هو من خريجي الجامعة ويعمل
بشؤون البلاط السلطاني بمحافظة ظفار وقال في كلمة لزملائة الخريجين
بين أهمية تفاعل الخريج مع متطلبات سوق العمل حيث أكد على أهمية
أطلاع الخريج بشكل مستمر باحتياجات السوق من التخصصات و محاولة
مواكبة هذه الاحتياجات لبناء قدراته و تأهيلها لتسهم في بناء مسيرة
التنمية الشاملة لهذا الوطن الغالي. و أضاف أن سوق العمل يختلف
كثيرا عن الحياة الجامعية و لكنهما متلازمان لبعضهما البعض حيث أن
سوق العمل يحتاج لتخصصات تضيف إليه و تعد الجامعات و الكليات في
السلطنة بمثابة المناجم التي تثري سوق العمل المحلي بكوادر محلية
مؤهلة و مدربة يبقى لاحقا على هذه الكوكبة من الكوادر العمانية أن
تنمي ذاتها و تتعرف كيفية إثبات وجودها و قدراتها في السوق المحلي
.
و قال أحمد بن علي
قطن، من خريجي جامعة ظفار ويعمل حاليا نائب المدير العام للخدمات
المساندة بشركة أعلاف ظفار في كلمة ألقاها في حفل ملتقى الخريجين
الأول لطلبة جامعة ظفار أن متطلبات سوق العمل من القوى البشرية
بشقيه العام و الخاص في تزايد مستمر و لاسيما في ظل النهضة
التنموية التي يقودها مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم حفظه الله و رعاه و دعمه الخاصة و المتواصل للمؤسسة
التعليمية لكي تقوم بدورها الكامل بعملية التعمير و البناء و ذلك
بتوفير الكوادر المؤهلة علمياً و فنياً.
و أشار قطن:أن القطاع
الخاص بأفرعه التجارية و الصناعية دائم البحث عن الكوادر المؤهلة
لكي تقوم بدورها في هذه المؤسسات و من هنا جاء دور المؤسسة
التعليمية و للتنسيق لمعرفة إحتياجات سوق العمل و توفير الكوادر و
صقلها بالعلم والمعرفة والتدريب العملي لكي تقوم بدورها في هذه
المؤسسات وأن تشق طريقها العملي بكل مهارة و إقتدار و تصل للمراتب
العليا و هذا ما أثبته الواقع الفعلي من كفاءة هذه الكوادر ووصولها
للمراكز القيادية في مدة قصيرة و لا يزال هناك الكثير من الفرص إذا
ما توفرت القدرات المطلوبة.
و أوضح كذلك: أن
المنطقة مقبلة على الكثير من المشاريع بمختلف المجالات ولا بد من
الإستعداد من الآن لإعداد هذه الكوادر و لابد أن ننوه هنا على
الطلبة عدم الاكتفاء بما حصلوا عليه من التعليم الجامعي و إنما
عليهم البحث و التزود من حقول المعرفة بما يزيد من قدراتهم و
مهارتهم الفردية . و ختم أحمد بن علي قطن، وهو أيضا رئيس لجنة
تنمية الموارد البشرية و سوق العمل بفرع الغرفة بصلالة كلمته قائلا
" لا يخفى على أحد أن حقول العلم و المعرفة في سباق مع الزمن و
كذلك سوق العمل الذي يحرص على إستجلاب كل ما هو جديد و عليه كان
لابد لنا من مواكبة هذا التطور و إثبات الذات إذا ما أخذنا معيار
الإنتاجية و الجودة بعين الإعتبار" .
بصمة خريج
و تم بعد ذلك تدشين
فكرة مشروع "بصمة خريج" و هي بادرة جديدة أعلنت لأول مرة حتى نعمق
من التواصل مابين الخريجين والجامعة والخريجين والمجتمع المحلي دون
شك.
و عن
المشروع يقول يعرب بن مبارك الرواس، مسؤول متابعة الخريجين بجامعة
ظفار أن المشروع هو لا يزال فكرة جديدة ونستعرضها اليوم مع
الخريجين لمناقشة أفكارهم واقتراحاتهم. وبصمة خريج تهدف إلى توحيد
الجهود والبدء في توجيه سواعد الخريجين والمجتمع المحلي لخلق أنشطة
تفاعلية ثقافية واجتماعية واقتصادية و صحية وعلمية وغيرها بما
يخدم المجتمع المحلي بشكل أساسي و يقوم فيها الخريج الجامعي بدوره
المناط في خدمة المجتمع الجامعي بناءا على ما قد غرسته فيه الجامعة
من مبادئ خدمة المجتمع المحلي المحيط به كل حسب اهتماماته و
مقدرته. إنها دعوة لإحتواء الأفكار و الرؤى النيرة الخلاقة و
الجديدة التي تصبو بنا لوضع بصمة لخريجي الجامعة في المجتمع ممن
التحقوا بركب سوق العمل و منهم من الباحثين عن العمل ليتكاتفوا
لصياغة هوية خريجي جامعة ظفار حيث أننا نطرح فكرتنا في أن يتم عمل
صندوق للمساهمات يذهب ريعه لدعم فعاليات وأنشطة مختلفة تقرها لجنة
متخصصة من ممثلي المجتمع المحلي حتى يتحقق الهدف المرجو من الدعم
لهذه الفعاليات.
وهذا الصندوق يفتح
أبوابه ليتقبل الدعم والمساهمات والأفكار من كل الغيورين على
المجتمع المحلي من مؤسسات حكومية و قطاع خاص و أفراد و غيرهم من
أولئك الذين يأملون أن يكون شباب و شابات هذا الوطن الغالي من
السواعد المجيدة التي تخدم الوطن و تذود عنه و تسعى لرفعته.
و أضاف يعرب بن
مبارك الرواس مسؤول متابعة الخريجين بجامعة ظفار أن الجامعة اليوم
تضع اللبنة الأولى في التواصل مع الخريجين بهذا الملتقى، و نأمل
أن تلقى هذه البادرة الصدى المطلوب حتى نحقق النجاح المنشود بإذن
الله و توفيقه. و أضاف يسرني أن أدعو كافة الخريجين من أبناء جامعة
ظفار لحضور هذا الملتقى وكذلك الحرص على البقاء على اتصال مستمر مع
الجامعة وخصوصا قسم متابعة الخريجين حتى يستفيدوا مما يقدم القسم
في الجامعة من خدمات. و أعلن يعرب الرواس بأن مشروع بصمة خريج الذي
يهدف إلى جمع شمل الخريجين للمساهمة في خدمة المجتمع المحلي، و ذلك
من خلال تحقيق الأهداف الاساسية لهذا المشروع وهي دعم الخريج و
تطوير مهاراته. حيث ان المشروع عبارة عن صندوق يتم التبرع فيه من
قبل الخريجين و الافراد والمؤسسات لدعم مسيرة الطلبة في تصميم
دوارت تهدف إلى صقل مواهبهم بشكل أكبر إضافة إلى الاسهام في تطوير
مرافق مختلفة في المجتمع و دعم مشاريع الشباب. |