|
كتب: علي المعلم
رعى سعادة الشيخ
عبدالله بن سف المحروقي نائب محافظ ظفار
الحفل الذي
نظمته وزارة الخارجية لتوزيع الجوائز على البحوث الفائزة في
المسابقة البحثية الأكاديمية وتوزيع الشهادات على المشاركين في
معرض" سفن الكنوز العريقة من الصين إلى شبة الجزيرة العربية الذي
أقيم
أمس بجامعة ظفار
بحضور سعادة محمد بن يوسف الزرافي وكيل
وزارة الخارجية للشؤون الادارية والمالية وعدد من اصحاب السعادة
ومدراء العموم بمحافظة ظفار
ترحيب
في بداية
الحفل القي البرفيسور
بسام علي جبران
رئيس
جامعة ظفار كلمة رحب فيها بالحضور
موكدا
على أهميه الندوات التي أقيمت على هامش معرض سفن الكنوز العريقة
والتي إقامتها
مؤسسة ناشيونال جيوجرافيك العالمية بالتعاون مع جامعة ظفار حيث
قدم هذه
الندوات والاوراق البحثية مجموعة من الباحثين والدارسين من مختلف
انحاء العالم وقال ان هذه الندوات والمحاضرات ركزت
في مجملها على اظهار
الدور العماني الريادي في مجال ركوب البحر والملاحة والتجارة
البحرية في منطقة حوض المحيط الهندي موكدين عمق العلاقات التي تربط
عمان مع الهند والصين وساقوا في هذا الصدد العديد من الادلة سواء
من الاثار التي عثر عليها خلال عمليات التنقيب في مواقع مختلفة او
التواجد الثقافي سواء مما عثر عليه في عمان او في البلدان التي تقع
على طريق التجارة.
بعد
ذلك تم تكريم الفائزين بالأبحاث الفائزة بالمراكز الأولى في مسابقة
الأبحاث الأكاديمية حيث فازت بالمركز الأول الطالبة سلمى بنت
نصيب
صفرار عن بحث "القبرُ الصيني في ظفار"
وفاز بالمركز
الثاني الطالب طلال بن مبارك الشحري عن بحث بعنوان "شُعَبُ البحر"وبالمركز
الثالث الطالب أحمد بن سعيد مسن عن بحث "طرقُ تجارةِ المحيط
ِالهندي وتاثيرُها على المدن – دراسة حالة عمان"وبالمركز الرابع
الطالبة مريم بنت مستهيل بيت مبارك عن بحث بعنوان "عمان والتجارة
مع المحيط الهندي"بعد
ذلك توزيع
الشهادات على المشاركين في معرض" سفن الكنوز العريقة
0 وفي نهاية الحفل قام
سعادة
محمد بن يوسف الزرافي وكيل وزارة الخارجية للشؤون باهداء درع
تذكاري الى على راعي الحفل ورئيس جامعة ظفار
معرض الكنوز العريقة
وكان معرض "سفن الكنوز العريقة من الصين إلى شبه الجزيرة العربية
ورحلة عمان العظيمة" الذي نظمته مؤسسة ناشيونال جيوجرافيك العالمية
المتخصصة في مجال البرامج العلمية والثقافية
بالتعاون مع وزارة الخارجية اقيم من الفترة من
27فبراير الى 10 ابريل ويهدف إلى نشر المعرفة وتعزيز التفاهم
والحوار بين الثقافات والحضارات. وأشتمل المعرض
على مقتنيات
من وزارة التراث والثقافة ومتحف فنون شرق آسيا بمدينة باث
البريطانية ومن متحف بيت الزبير تضمن العديد من التحف والمعروضات
الأثرية التي توثق العلاقات العربية الصينية بشكل عام والعلاقات
العمانية الصينية بشكل خاص إلى جانب المعروضات الأثرية والتحف
الثمينة من الذهب والفضة والبرونز والخزف التي تم العثور عليها في
المواقع الأثريه العمانية.
كما
تضمن المعرض قسما مخصصا لـ سفينة العمانية ” جوهرة مسقط ”ورحلتها
التاريخية من مسقط إلى سنغافورة وبعض المعروضات والقطع التي وجدت
في صحار وقلهات والتي تعكس التفاعل والتجارة المتبادلة بين
الحضارتين
ونظمت مؤسسة ناشيونال جيوجرافيك بالتعاون مع جامعة ظفار على هامش
المعرض ندوات أكاديمية حول التاريخ البحري والعلاقات العمانية مع
دول شبه القارة الهندية وذلك على بمشاركة عدد من الأكاديميين
المتخصصين من مؤسسات وجامعات علمية مرموقة بأوراق عمل تناولت عددا
من الموضوعات الهامة . |