|
|
![]() |
|
||||||||
| Published
on August 2008 |
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||
|
في إطار احتفال السلطنة بيوم الأرض " الأرض بيتنا" محاضرة بجامعة ظفار
في إطار احتفال السلطنة بيوم الأرض الذي يقام هذا العام تحت شعار "صرخة من أجل المناخ" أقيمت بجامعة ظفار محاضرة بعنوان " كوكب الأرض بيتنا " وذلك بالتعاون مع المديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار. وقد رعى هذه المحاضرة الأستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار و بحضور عدد من أعضاء الهيئة الاكاديمية والادارية وطلبة الجامعة وعدد من موظفي المديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار. وقد قدم هذه المحاضرة المهندس مسلم بن أحمد الكثيري خبير بيئي بالمديرية العامة للبيئة والشؤون المناخية بمحافظة ظفار الذي عبر عن أهمية هذه المناسبة في ضوء التدهور البيئي والمناخي الذي يهدد كوكب الأرض. وقد صرح الأستاذ الدكتور رئيس جامعة ظفار بهذه المناسبة ، أن استضافة الجامعة لهذه المحاضرة يأتي في إطار جهود الجامعة لتوعية المجتمع بأهمية الحفاظ على البيئة ومعرفة التغيرات الهامة في العالم على صعيد المناخ والحيوانات المهددة بالانقراض وتأثير البيئة على الصحة والسلامة وذلك تماشيا مع الجهود التي تبذلها حكومة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – من أجل الحفاظ على البيئة. وأضاف رئيس الجامعة : أن جامعة ظفار تسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تفعيل التواصل مع المجتمع المحلي عبر مؤسساته العامة و الخاصة . وقد تضمنت المحاضرة أربعة محاور رئيسية عن أهمية اليوم العالمي للأرض فيما تناول المحور الثاني تسارع التغيرات البيئية لاسيما التغير المناخي لكوكب الأرض حيث ذكر المهندس مسلم الكثيري أن التحديات البيئية الراهنة تشكل طيف من التغيرات الكونية أهمها: التنافس الشرس على الموارد الطبيعية وذلك من قبل الشركات العابرة والانفتاح الاقتصادي العالمي. إضافة إلى إتساع هوة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بسبب الفقر و الأمية و زيادة وتعقيد ” الثقافة الاستهلاكية“ للبشرية و الاستدامة و المساواة والمسؤولية التي تعد أخلاقيات جديدة في إطار التحديات البيئية الراهنة. كما أن غياب الإجماع الدولي على إستراتيجية موحدة لمواجهة قضايا البيئة و التغيرات المناخية الحادة مثل ظاهرة الاحتباس الحراري يشكل تحديا آخر البيئة، إضافة إلى التغيرات الكونية التي تستمر في إعادة تشكيل المفاهيم التقليدية بما فيها المفاهيم الأخلاقية. إضافة إلى التغيرات المناخية الحادة في طبقة الأوزون وظاهرة الاحتباس الحراري تعد بعضا من مسببات التي أدت إلى تغيرات بيئية تنعكس على الحياة البشرية في مجالات عدة وفي مقدمتها الصحة. و أضاف الخبير البيئى : أن الأزمة البيئة تحمل طابعا شاملا تتكاتف فيه عددا من العوامل منها النمو المعرفي والتقني الهائل أدى إلى إحداث تدهور سريع للبيئة إضافة إلى ما يقوم به الانسان من أنشطة و زيادة تعقد أنماط الحياة المدنية يؤثر بشكل أو بآخر على زعزعة الاستقرار البيئي في كوكبنا. وقد زود الكثيري الحضور بمعلومات توضح أثر ارتفاع درجة الحرارة حيث قال : أنه ستكون هناك مشكلة في نقص المياه وزيادة نسبة الجفاف ، كما أن الأنظمة البيئية مهدده كذلك بالانهيار بازدياد عدد الحرائق بالنسبة للغذاء أثبتت الدراسات والتقارير هناك نقص حاد في الغذاء و اختلال التنوع والإنتاج . كما أن 30 % من السواحل مهددة بالاختفاء مع تجمعات سكانية مع زيادة الفيضانات و أن هناك احتمالية زيادة في الأمراض و نقص التغذية و انتشار لمرض الإسهال و بعض من الأمراض المعدية و الموجات الحرارية إضافة إلى ارتفاع تكاليف الخدمات الصحية و وذلك حسب ما ورد في تقريرICPP)) لعام 2007. و قال الكثيري أن الآثار الصحية تعد أهم الآثار السلبية للأزمة البيئية. و تناول الكثيري في المحور الثالث ضرورة التدخل العاجل لمنع انهيار كوكب الأرض فيما تناول المحور الرابع الأنشطة المحلية التي تسبب انهيار كوكب الأرض. و قد قال المحاضر أن النشاط الانساني له تأثير كبير في تفاقم المشكلة البيئية حيث قال: أنه المتوقع وفاة 9.8 مليون حالة من 2007- 2030 لأسباب بيئية. و ضمن الحلول المقترحة لتقويم الاختلال البيئي يقول المهندس مسلم الكثيري: أن الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية والتربوية تتطلب منظورا أخلاقيا جديدا إضافة إلى أهمية الفرد بمسؤوليته الاجتماعية اتجاه هذه المشكلة تشكل إحدى الركائز الأساسية التي تسهم في التخفيف من تفاقم المشكلة البيئية. و أضاف: أن التنمية المستدامة التي تحقيق توازن بين احتياجاتنا واحتياجات الأجيال القادمة و تفعيلها و تكاتف القدرات و الكفاءات و الجهود الفردية والجماعية للمؤسسات الفاعلة لتنمية القدرات الذاتية و رفع الوعي البيئي والمشاركة الاجتماعية في حماية البيئة و ترشيد الموارد الطبيعية وإعادة التدوير و الاستفادة من التطور العلمي والتكنولوجي في إيجاد بدائل. دعم الدول الفقيرة للقضاء على الامية والفقر – تحقيق المساواة الاجتماعية. و التأقلم مع المتغيرات الجديدة و الشراكة مع المجتمعات المحلية في اتخاذ القرارات و الاستراتيجيات و نقل التكنولوجيا و سن التشريعات الجديدة كخفض الانبعاث الصناعية و خفض الانبعاثات الحرارية ومعدلات التلوث...الخ تسهم في تقليص حجم الأخطار الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة و تأثر كوكب الأرض بها. و أوضح الخبير البيئي أن الحلول ليست سهلة و أن الجميع مطالب بالتدخل لأن هذه المشكلة لاتهم فردا بعينه إنما تهم المجتمع بأكمله . ودعى الكثيري إلى أهمية التوعية بهذه المشكلة قائلا:أن التوعية بداية صحيحة لغرس مفهوم بيئي وصحي فعال في المجتمع وعلى مستوى السلطنة هناك الكثير من العمل يجري لتفعيل ذلك والتشريعات البيئية العمانية هي حجر الأساس في حماية البيئة العمانية. و عدد بعض من النقاط التي يجب أن تراعي من أجل التوعية منا إدخال البيئة كمادة تدرس في المناهج المدرسية و خلق وعي بيئي أخلاقي اتجاه المحيط الحيوي من حولنا و الاحتكاك بالطبيعة وفهم مكوناتها وتداخلها الحساس و الوعي الاجتماعي وروح المبادرة و تكريم وتشجيع السلوكيات الحسنة والمبادرات البيئية المتميزة و وعي بالمفردات البيئية المحلية وخصوصية البيئية المحلية و معرفة السياسات والتشريعات البيئية المحلية كأساس لآلية أساسية في حماية البيئية وبالتالي الحفاظ على الصحة. وفي الختام قام الحضور بطرح تساؤلاتهم حول موضوع المحاضرة. |
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||
![]() |
Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments. |
|
||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||