Published on
March 8, 2010

 

   

   

  Back to DU Home page

 

جامعة ظفار تشارك نزوى في مؤتمر الابداع الطلابي في الجامعات

 

كتبت – إيمان بنت الصافي الحريبي

شاركت جامعة ظفار مؤخرا في مؤتمر الإبداع الطلابي في الجامعات والذي نظمته جامعة نـزوى تحت شعار ( نحو رؤية علمية لتطوير وتنمية الإبداع الطلابي في الجامعات)  وقد تضمنت فعاليات المؤتمر ثلاثة محاور وهي صناعة الإبداع الطلابي،  وإستراتيجيات كشف وتنمية ورعاية الإبداع لدي طلاب الجامعات، وتجارب الجامعات العربية والعالمية في رعاية الطلاب المبدعين و ذلك بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء وطلاب الجامعات من داخل السلطنة خارجها. و قد شاركت جامعة ظفار في هذا المؤتمر بتقديم ورقة عمل حول " الإبداع  في مؤسسات التعليم العالي بالسلطنة – نموذج أسبوع الأنشطة الطلابية بجامعة ظفار" قدمتها وثيقة بنت عبدالله بيت سعيد مديرة شؤون الطلبة بجامعة ظفار. 

وقد سلطت ورقة عمل جامعة ظفارعلى مفهوم الإبداع ومظاهره ومعوقاته و توضيح أهمية النشاط الطلابي ودوره الفاعل في تحفيز الإبداع لدى الطلبة في مؤسسات التعليم العالي (نموذج: أسبوع الأنشطة الطلابية بجامعة ظفار) بالإضافة إلى توضيح أهم الأدوات الفاعلة في تحفيز الإبداع لدى الطلبة. وعرفت مديرة شؤون الطلبة بجامعة ظفار الابداع قائلة بأنه مزيج من الخيال العلمي المرن، لتطوير فكرة قديمة، أو لإيجاد فكرة جديدة و هو  مزيج من القدرات والاستعدادات والخصائص الشخصية التي إذا وجدت بيئة مناسبة لها يمكن أن ترقى بالعمليات العقلية لتؤدي إلى نتائج أصيلة ومفيدة للفرد أو الشركة أو المجتمع أو العامل. و  حددت وثيقة بيت سعيد مظاهر الابداع في قوة الإرادة والتصميم ووضع الأهداف الواضحة و الروح القيادية وروح المبادرة العالية و عدم الخوف من الفشل و البحث عن الحلول للمشكلات و الإيجابية في النظر للأمور

 وإمتلاك القدرة المعرفية و إنتاج حلول نادرة وملائمة للمشكلات و القدرة على رؤية الأشياء من منظورات مختلفة و الكفاءة الذاتية. و حددت كذلك عددا من عاصر معوقات الابداع و التي تمثلت في المعوقات الداخلية أو النفسية واخرى خارجية  مثل قلة أو عدم الثقة بالنفس والشعور بالخجل و الخوف من التعليقات السلبية و الشعور بالنقص والإعتقاد أن الآخرين أفضل منه و أخيرا الخوف من الفشل. وعن المعوقات الخارجية فهي عدم توفير المستلزمات المادية المناسبة لتحفيز الإبداع و عدم تشجيع الأهل والأصدقاء وهو الحافز المعنوي و عدم توفير البيئة المناسبة.

وتناولت ورقة عمل جامعة ظفار كذلك دور المؤسسات التعليمية في تحفيز الابداع لدى الطلبة حيث قالت وثيقة بيت سعيد عن هذا الجانب أن المؤسسات التعليمية تلعب دوراً مهما لتنشيط حركة تحفيز الإبداع الطلابي لأنها أكثر الأماكن التي تضم فئات من مختلف الأعمار والبيئات

وهي أيضا الرافد الذي يزود سوق العمل بما يحتاجه من مهارات وكفاءات و هي كذلك من أهم الأماكن التي تمد الطالب بما يحتاجه من محفزات الإبداع. وعن دور النشاط الطلابي فقد سردت موضحة تعريف النشاط الطلابي بأنه هو المنهج أو الآلية المتبعة لإخراج مكنونات الطالب الفكرية وإطلاقها. وهي كل عمل يقوم به الطالب بحرية وحس تطوعي تحت إشراف المختصين، ويشمل النشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي والعلمي والفني وغيرها.

و في استعراض لتجربة جامعة ظفار في تحفيز طلبتها للابداع فقد استدلت مديرة شؤون الطلبة بالجامعة على أسبوع الانشطة الطلابية الذي تنظمه الجامعة سنويا في الاسبوع الاخير من شهر إبريل حيث يقدم مساحات حرة للابداع الطلابي في مجالات الانشطة المختلفة الصفية واللاصفية على مدى أسبوع ويتم الإعداد لهذا الأسبوع من خلال تشكيل لجنة إدارية أكاديمية طلابية مشتركة لتنظيم المعارض الطلابية .  

 

 
   

 

Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments.