|
|
![]() |
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
ختام فعاليات ورشة الأنامل الحالمة للصم والبكم
تم في صباح هذا اليوم حفل إختتام فعاليات ورشة "الأنامل الحالمة" للصم والبكم، والتي إمتدت طوال إسبوعين، حيث عمل المشاركين وهم من فئة الصم والبكم وبعض ذوي الإحتياجات الخاصة من مراكز الوفاء الإجتماعي بصلالة، طاقة ومرباط، بعمل أعمال خزفية، حملت الكثير من هذ الأعمال من طابع البرآءة الكثير، ومن تأثير البيئة الشئ الأكثبر، حيث كانت الكثير من الأعمال تعيبر عن بيئة ومحيط الكثير منهم. وأختتمت فعاليات الورشة بحفل بسيط و بحضور كل من د. حسين ياغي، عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية، والقائم بأعمال رئيس الجامعة، وبعض أعضاء الهيئتين الأكاديمية والغير أكاديمية، وبحضور كل المشاركين والمشرفين، في جو عمه الكثير من الفرح والبهجة إذ حصد هؤلاء كل الشكر والتقدير على مشاركتهم الفعالية والمتفانية. وتقول الطالبة ميا الشكيلي, طالبة عمل إجتماعي بالجامعة ومن أعضاء الحملة، بأن الحملة أتاحت للمشاركين التعبير عن مواهبهم وإبداعهم، وأضافت أنها ترجو أن تكون الورشة قد ساعدتهم في صقل بعض هذه المواهب أو أن تكون نقطة تحول في حياة أحدهم بعد أن إكتشف البعض أن لديهم الكثير من المواهب إذا ما تم الإهتمام بها. وأضافت قائلة: إن فنانتنا نعيمة السيبانية كانت لها بصمة واضحة ومهمة جدا في إنجاح هذه الورشة والتواصل مع المشاركين، وقد كان لإستضافتها في برنامج قهوة الصباح فرصة لإبراز رسالتها وإهتمامتها بالعمل الخيري التطوعي والذي هو صلب حملتنا "حملة خيرنا لأهلنا"، وتعريف المحيط الخارجي بالجانب المبدع من هؤلاء الفئة التي يمكن أن نقول بأنها مظلومة إجتماعيا، والتي من واجبنا أن نمد لها يد العون لإظهار إبداعاتها والتي قد تكون طريقة أخرى تتواصل بها هذه الفئة مع محيطها. وأختتمت ميا حديثها قائلة: أسأل الله العظيم بان يوفقها ويوفق كل فرد كان له دور في إنجاح هذه الورشة. تم تكريم الفاضلة/ نعيمة بنت هلال السيبانية، مدربة المشاركين، وشكرها الجميع إذا تعالى التصفيق عند ما تم تكريمها. وقد شكرها بشكل خاص على كل جهودها د.ياغي، ومن ثم وجه كلمته إلى المشاركين وشكرهم على جهودهم في إنجاح الورشة، وقال لهم أن المجتمع العماني حكومة وشعبا يدعمونهم، وأن جامعة ظفار تدعمهم بشكل خاص وتفتح لهم أبوابها في أي وقت, وقد كانت الفاضلة/ شيخة المشيخي تقوم بترجمة كل ما يحدث بلغة الإشارات. وقد قامت الجامعة بوضع شاشة عرض كبيرة لبث برنامج قهوة الصباح والذي إستضاف الفاضلة نعيمة السيبانية، مما كان له بالغ الأثر على المشاركين إذ تعالت الهتافات والتصفيق عندما رأوها على الشاشة، وقد كانت أيضا الأخت شيخة المشيخي تقوم بالترجمة. وقد كان د.ياغي حاضرا مع المشاركين لمشاهدة البرنامج، وحدثنا بإنه تأثر كثيرا لما شاهده من حماس وبرآءة هؤلاء المشاركين، وقال بإن هذه الفئة فئة مهمة جدا، ويجب أن تترك لها فرصة المساعدة في بناء هذا الوطن الحبيب مثلها مثل أي فئة أخرى من فئات هذا المجتمع. وإنتهى الحفل بتقطيع كعكة لختام الحفل، وعندما حان وقت الوداع إتجه المشاركين إلى الأخت نعيمة وودعوها بطريقة مؤثرة أثرت بكل الحاضرين. وتقول الأخت ليلى الشحري، مسؤولة العلاقات العامة بمكتب الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة ومسؤولة الحملة، إنتهت الورشة اليوم وإنطوت صفحتها ولكننا نعلم بأنها ترك أثرها فينا كمشرفين ومشاركين فالورشة. وقالت أيضا أنه سنبدأ الآن في التنظيم للمعرض الذي سيضم أعمال المشاركين والمشرفين في هذه الورشة، ونأمل أنها لن تكون آخر أعمالنا في هذا المجال إذ تسعى الحملة إلى تفعيل دور هذه الفئة في المجتمع. وتقول الأخت سميرة محسن مسن، طالبة عمل إجتماعي وعضوة في الحملة، الأنامل الحالمة "أحد مشاريع حملة خيرنا لأهلنا",,,هي ورشة عمل لتعليم الخزف خصصت للأطفال من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة, " الصم والبكم وبعض من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة" في محافظة ظفار وهي تقوم على تعليم الأطفال حرفة مفيدة قد تكون بؤرة اهتمام لبعض منهم في المستقبل وخاصة أننا لاحظنا بروز العديد من المواهب الرائعة من خلال الأعمال التي قدمت فالورشة وذلك بإشادة الأستاذة نعيمة السيبانية وعدد من الأساتذة أعضاء الجمعية العمانية للفنون التشكيلية الذين تطوعوا لتقديم المساعدة. والجدير بالذكر أن هذه الورشة وهي الأولى من نوعها على مستوى السلطنة قامت فالأساس لتعليم هؤلاء الأشبال مهارة جديدة تنمي وتطور من قدراتهم الإبداعية كما أن لها جانب ترويحي لما فيها من تعزيز لنفسيتهم وكسر الروتين الحياتي بالإضافة إلى أنها تهدف إلى توطيد العلاقات و إنماء روح العمل الاجتماعي القائم بين مراكز الوفاء في المحافظة( صلالة, طاقة, مرباط ) وبين الجامعة كصرح تعليمي يحمل اسم المحافظة. وما استرعى انتباهي الفرحة الغامرة التي أحسها المشاركين في الورشة من خلال التعامل وردات الفعل الايجابية التي كانت من قبل الإداريين والموظفين فالجامعة. فقد كان التعاون وروح العمل الجماعي هو سيد الموقف في هذه الورشة وكان الجميع في أتم الاستعداد لتقديم المساعدة وعرض خدماته لإنجاح هذه الورشة.
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments. |
|
||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||