|
|
![]() |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
Published
on |
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بلغ عدد الخريجي 386 من حملة الدبلوم العالي والبكالوريوس والدبلوم جامعة ظفار تحتفل بتخريج الدفعة الرابعة من طلبتها رئيس مجلس الدولة يرعي تخريج الفوج الرابع من طبة جامعة ظفار
المنذري : نشيد بما وصلت إليه جامعة ظفار من مكانة أكاديمية راقية . المعشني : جامعة ظفار قطعت شوطا كبيرا في مجال العلم و التعلم رئيس جامعة ظفار للخريجين: تذكروا بأن جامعة ظفار حريصة على التواصل المستمر معكم الخريجون والخريجات : شعارنا البناء والوقوف صفا خلف مسيرة القائد المفدى وزير الدولة ومحافظ ظفار : جامعة ظفار تعد بالكثير لهذا لوطن نائب محافظ ظفار: نحي المستوى المعرفي الذي وصل إليه طلابنا
رعى معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة حفل تخريج الدفعة الرابعة من طلبة جامعة ظفار للعام الاكاديمي 2007 / 2008م في تمام الساعة السابعة من مساء يوم امس الاربعاء الموافق الخامس من شهر نوفمبر وذلك على مسرح المروج بصلالة بحضور معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار وعدد من أصحاب المعالي و المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى و أصحاب السعادة شيوخ وأعيان محافظة ظفار وكبار المسؤولين و ممثلين من الجامعة الامريكية في بيروت و و أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية و أولياء أمور الطلبة. إن جامعة ظفار لا تتوخى الربح وتهدف في رسالتها إلى توخي التميز الأكاديمي في كل حقول الدراسة المتوفرة في الجامعة و تمكين الطلبة من استكشاف قدراتهم و الاستفادة من الفرص التعليمية التي توفرها الجامعة في سبيل التنمية القصوى لإمكانياتهم إضافة إلى تخريج كوادر تتحلى بالمسؤولية الفردية وتتسم بالكفاءة العالية في مجال تخصصها و الجاهزية للنجاح كما أن جامعة ظفار تركز على أن يحصل طلبتها على المهارات التي تسهم في إنشاء أجيال قادرة على التعلم الذاتي و ملتزمة بخدمة المجتمع. و صرح معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة راعي حفل تخريج الدفعة الرابعة من طلبة جامعة ظفار : يطيب لي أن أشارك طلبة الدفعة الرابعة حفل تخريجهم مع خالص الدعوات الصادقة للمولى جلت قدرته بأن يوفقهم ويبارك في جهدهم ، وأن يكونوا خير مثال للإنسان العماني المخلص في خدمة وطنه ولقائده المفدى الذي لم يدخر جهدا في إعلاء شأن الانسان و تنمية قدراته و إمكاناته لإيمان جلالته – حفظه الله ورعاه – بأن غاية التنمية هي الانسان العماني و أجياله القادمة. و أشاد معاليه بما وصلت إليه جامعة ظفار من مكانة أكاديمية راقية تساهم بفعالية في خدمة مسيرة التنمية في هذا البلد الطيب و ذلك من خلال ماترفد به سوق العمل من كوادر بشرية مؤهلة ومسلحة بالعلم.
كما شكر معالي الشيخ مستهيل بن أحمد المعشني رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة على رعايته للفوج الرابع من طلبة جامعة ظفار وقال بأن كل عام يجمعنا حفل تخريج أبنائنا من طلبة جامعة ظفار لنقف مفاخرين بسطوع أنوار جديدة في سماء وطننا الغالي عمان و مباهين بأبنائنا من حملة مشاعل العلم والمعرفة و طاقات الفكر المتأجج بالهمة والعزيمة التي غرستها في أنفسهم سنوات الدراسة في محراب جامعتنا الفتية – جامعة ظفار -. تغمرنا في يوم التخرج مشاعر الفرح و السرور لنرى أننا قد وفقنا في أن نخرج سواعد فتية غرسنا فيها حب الوطن و الانطلاق بحماس وقاد نحو المجتمع للمساهمة في عملية البناء والتعمير و الانخراط في سوق العمل ، بعد أن حظي هؤلاء الأبناء بروافد مختلفة للعلم بإشراف طاقم أكاديمي مؤهل . تشهد جامعة ظفار تخريج الفوج الرابع من أبنائها الطلبة والطالبات من حملة الدبلوم والبكالوريوس والدبلوم العالي لينضم إليهم في هذا العام لواء جديد من أخوتهم طلبة كليتي الاداب والعلوم التطبيقية التي تشهد تخريج الدفعة الاولى من حملة البكالوريوس في الفيزياء والرياضيات والترجمة إضافة إلى أخوانهم من خريجي البكالوريوس بكلية الهندسة في تخصص الهندسة الميكانيكية و هندسة الحاسوب الاتصالات و هندسة التصميم الجرافيكي. لقد قطعت جامعة ظفار شوطا كبيرا في مجال العلم و التعلم حيث أن المسيرة الاكاديمية للجامعة تتجلى في أبهى حللها في يوم التخرج حينما نجتمع معا محتفلين بأبنائنا من الخريجين إضافة إلا أن تكاتف الاسرة الجامعية مع القائمين عليها الذين لم يألوا جهدا في سبيل الارتقاء بإمكانتها و طاقاتها في جميع الميادين و على مختلف الاصعدة. و نؤكد على أن جامعة ظفار لن تقف عند حدود معينة بل إننا ننطلق بها نحو أفق ارحب على مستويات عالمية بدأناها باستقطاب الكوادر العلمية المؤهلة و نستكملها الآن بتشييد حرم جامعي ذو مواصفات عالمية توفر للطالب الجامعي البيئة التعليمية المناسبة و تساعدنا على انتقاء المناسب من المناهج و الانشطة في ظل حرم جامعي جديد يضم طالبي العلم من المنتسبين لجامعة ظفار. إننا في جامعة ظفار نؤكد لأبنائنا الخريجين أنهم ثروة لايستهان بها ، ونبع طاقة يتدفق عزيمة وإصرارا ولكننا نطلب منهم ان يعتبروا يوم التخرج ماهو إلا جسر يوصلهم بمحطات العمل المتواصل و التعبير الصادق عن الرغبة في رد الجميل لهذا الوطن عبر المساهمة في بناءه يدا بيد مع أخوانهم من حاملي لواء العلم على مختلف التخصصات والميادين. وتشجيعا منا على البذل والعطاء فإن الجامعة شرعت في تسليم جائزة للتفوق الاكاديمي للحث على التميز وبذل الجهد الذي تثمنه الجامعة بوضعها لهذه الجائزة. واشار معالي الشيخ رئيس مجلس أمناء جامعة ظفار إلى أن هذا الاحتفال يجسد حلقة التواصل الثابت بين العلم والعمل وتتويجا لمرحلة دراسية مهمة في حياة الخريجين ليعتبر في الوقت ذاته بداية فعلية لمرحلة العمل والانتاج وانطلاقة مباركة نحو خدمة هذا الوطن العزيز بجهود ابنائه الاوفياء ، وطالب الخريجين وطلبة الجامعة بالاختيار الدقيق للتخصصات التي تتطلبها المرحلة الراهنة التي تمر بها الدولة والرجوع إلى الجهات المختصة للاطلاع عليها , وأكد ان الفرحة التي تغمرنا ونرى اثرها على وجوهكم ووجوه ذويكم الان أنا واخواني اصحاب المعالي والسعادة والشيوخ الافاضل أعضاء مجلسي الأمناء والادارة للجامعة هي اسمى ما ننتظره من التقدير والجزاء مؤكدا ان نجاح الخريج هو انعكاس لمدى نجاح الجامعة في الاعداد الجيد مطالبا جميع الخريجين بأن يحتلوا مكانة مرموقة ومتميزة في سوق العمل وذلك لا يتم الا بمواصلة العمل والاجتهاد . و يتوقد التخرج في أنفسنا عندما نستشعر نفحات شهر نوفمبر و مواكبة حفلنا بتخريج أبنائنا طلبة جامعة ظفار بالتزامن مع احتفالات بلادنا الحبيبة بالعيد الوطني المجيد للسلطنة أعاده الله علينا أياما و دهورا باليمن و الخير محتفلين معا بالثمرة الثامنة والثلاثين من ثمار النهضة المباركة فأرقى عبارات التهاني والتبريكات نرفعها إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه - . ولا يفوتنا أن نشيد بالمكرمة السامية لصاحب الجلالة المعظم – حفظه الله ورعاه – لانشاء حرم جامعة ظفار الجديد ونفيدكم بأن العمل يجري حاليا وفق ما خطط له حيث يتوقع ان تنتهي في اواخر العام الحالي كل المباني كما بلغت مجموع الاتفاقيات الموقعة الى الان ثلاثة اتفاقيات من المرحلة الاولى من مشروع حرم جامعة ظفار الجديد وبلغت قيمة هذه الاتفاقيات 25 مليون ريال عماني . بدأ الحفل بكلماتٍ عطرة من الذكرِ الحكيم بعد أن عزف السلام السلطاني إيذانا ببدء حفل التخرج
حماة للوطن وقد هنأ معالي الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار أبنائه الطلبة الخريجين قائلا : أنتم مقبيلين على حياة مغايرة تهدف إلى خدمة الوطن بالمقام الاول و تفعيل دوركم كعناصر وطنية شابة ومؤهلة تنطلقون بكل فخر وحماس إلى ميدان العمل والتعلم. و أضاف معاليه: أن جامعة ظفار هي جامعة واعدة تعد بالكثير لهذا الوطن لاسيما أن القائمين عليها يسعون بكل جهد لاختيار الكفاءات المناسبة التي تقوم بعملية التدريس. و يقول سعادة الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي : يسغدني أن اهنئ الجامعة و جميع منتسبيها بهذا اليوم السعيد حيث أن هذا اليوم يشكل منحنى لهؤلاء الطلبة . و أضاف سعادته: إن الانسان العماني هو اساس التنمية التي قامت على اسس سليمة رعاها لدن حضرة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله و رعاه 0 و الجامعة كما نرى تسير على اسس واضحة المعالم و خطط متكاملة للرقي و التطور المستقبلي. ويقول سعادة الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية صلالة : أن جامعة ظفار تتخذ خطى واثقه على الإطار الاكاديمي و الثقافي و الاجتماعي مترجمة بذلك رسالتها ورؤيتها التي تسعى بها لخدمة المجتمع العماني و الاستفادة من الموارد المتاحة بالجامعة في منفعة المجتمع. أهمية الإبداع وبدأت بعدها مجموعة من الكلمات حيث قدم الأستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار كلمة قال فيها : تنطلقون اليوم من مرحلة الدراسة الجامعية التي اكتسبتم خلالها معرفة علمية متخصصة ومهارات تقنية واجتماعية إلى مرحلة جديدة من حياتكم لها سماتها الخاصة وشروطها للنجاح. يقول صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه في فضل النوع على الكم: ".... لا فائدة من الكم الكبير إلا إذا كان يمتاز بمواصفات ترفع من قدراته العلمية والفنية ومهاراته العملية والتطبيقية" (من الخطاب السامي أمام مجلس عمان 2006).ويقول الدكتور أحمد زويل حامل جائزة نوبل في الكيمياء: "يحتاج المجتمع العربي والإسلامي إلى إنسان مبدع ومتعلم وليس حامل شهادة فقط". فالإبداع أحد شروط النجاح في مجتمع المعرفة القائم في القرن الحادي والعشرين أياً كان المكان أو البلد الذي تعملون فيه، وبصرف النظر عن مجال تخصصكم أو رفعة وظيفتكم. فالمهندس المبدع في مصنع أو شركة أكثر كفاءة في تطوير وتجديد التجهيزات من غير المبدع، والمدرس القادر على إيجاد طرق تعليم مبتكرة لطلبته أكثر فعالية في تحقيق الأهداف التعليمية للمقرر الذي يدرسه، وصاحب الأعمال ذو الأفكار المتجددة أكثر نجاحاً في توسيع أعماله وجني الأرباح وخلق فرص عمل جديدة، والمبدع في العمل الإجتماعي أكثر قدرة على إيجاد الحلول غير النمطية للمشاكل الإجتماعية التي يتعامل معها. و أكد رئيس الجامعة : على أهمية الإبداع ودوره في المجتمع الإقتصادي مثلما كان قد أشار الدكتور محمد يونس مؤسس بنك غرامين للقروض الصغيرة في بنغلادش وحامل جائزة نوبل للسلام بقوله: " لقد اكتشفت أن عند الناس قدرة هائلة على الإبداع التي إن استخدمت جيداً تؤدي إلى حل كثير من المشاكل الإجتماعية". و قال الاستاذ الدكتور رئيس جامعة ظفار : يرتبط الإبداع ارتباطاً وثيقاً بحب التعلم والاستكشاف والإستقصاء والخروج عن النمطية، وهي قيم عملنا على غرسها فيكم. يكفي أن يحاول المرء أن يتأمل جانباً صغيراً فقط من الأسرار الخفية للكون كل يوم، كما يقول عالم الفيزياء الشهير البرت اينشتاين، "وألاّ يحاول قط أن يتخلى عن شعلة حب الاستكشاف". وكأن هذا العالم قد قرأ الآية الكريمة: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب"- إلى قوله تعالى: "ويتفكرون في خلق السموات والأرض..." . وحب الاستكشاف عامل أساسي في عملية التعلم الذاتي والتطوير المتواصل والتعلم المستمر مدى الحياة، وهي قيم أساسية سعينا أيضاً إلى تنميتها لديكم ونحض أفراد المجتمع على تبنيها من خلال البرامج التي نقدمها. وعن أهمية التعليم قال رئيس جامعة ظفار : إن التعلم لا يتوقف عند تحصيل الشهادات الجامعية ولا عند ممارسة مهنة أو عمل ما، أو تبوء منصب مهما كان رفيعاً، بل هو بداية لرحلة أخرى. فطلب العلم من المهد إلى اللحد والعلم والعمل مترابطان، وهل ثمة أبلغ من دعوة الخالق جلّ وعلى نبّيه الكريم إلى مزيد من العلم قائلاً: "وقل رب زدني علماً". وأضاف رئيس الجامعة في كلمته للخريجين: في هذه الليلة المميزة التي تشعّ فيها فرحة الخريجيين بالشهادات الجامعية من جامعة ظفار نستذكر الجهود الكبيرة والمضنية التي بذلت لتأسيس وتطوير هذا الصرح التربوي شاكرين كل من ساهم في ذلك مادياً أو معنوياً. ونحمد الله تعالى على أن منّ علينا وعلى هذا الوطن الغالي بقيادة رشيدة أنارت لنا درب الجودة والاجتهاد وقدّمت لنا ولسائر الجامعات الخاصة مكرمة سامية سخية. فكل الشكر والعرفان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه على مكرمته السامية. ختم رئيس الجامعة كلمته بالشكر حيث قال : وأتوجه بالشكر الجزيل والتقدير لمعالي الدكتور يحي بن محفوظ المنذري الموقر على تشريفه لنا برعاية حفل التخريج الدفعة الرابعة. والشكر موصول لأصحاب المعالي والسعادة أعضاء مجلسي الأمناء والإدارة الذين بذلوا ويبذلون أقصى الجهود لكي تحتل جامعة ظفار مكانة مرموقة بين مؤسسات التعليم العالي النوعي.كما أشكر معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية الموقرة وزيرة التعليم العالي وسائر المسؤولين في الوزارة على جهودهم وتعاونهم في سبيل تطوير التعليم العالي في السلطنة. وللجامعة الأمريكية في بيروت شكر خاص على ما تقدمه من دعم ومساندة في الشأنين الإداري والأكاديمي.ولا يفوتني توجيه الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا الحفل لا سيما اللجنة المنظمة والطلبة المتطوعين. وهنئ رئيس الجامعة الخريجين قائلا: أعطر التهاني لكم بالتخرج. وتذكروا أن جامعة ظفار التي حضنتكم لسنوات حريصة على التواصل المستمر معكم. وهي تقوى بنجاحاتكم وإنجازاتكم ومؤازرتكم لها، وتفخر بمحافظتكم على قيم المجتمع العماني وأبرزها برّ الوالدين وخدمة الوطن والمجتمع الذي يتطلع إلى سواعدكم القوية وعقولكم المبدعة للمساهمة في إنمائه تحت راية باني نهضة عمان وقائد مسيرة الازدهار والاستقرار صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه. الجامعة الاميركية في بيروت وفي إطار الشراكة الاستراتيجية و الارتباط الاكاديمي فيما بين جامعة ظفار والجامعة الامريكية في بيروت لتقديم الدعم الاكاديمي والفني الذي يؤهل جامعة ظفار لأن تنهل من الخبرة التي تتمتع بها هذه الجامعة العريقة قدم الاستاذ الدكتور حسان بهاء الدين دياب نائب رئيس الجامعة الامريكية في بيروت للبرامج الخارجية الاقليمية كلمة نيابة عن الجامعة الامريكية في بيروت قال فيها : بدايةً أتوجه بالتهاني الحارة باسم الجامعة الاميركية في بيروت التي لي شرف تمثيلها في هذا الحفل، والى جميع الطلبة الذين نحتفل اليوم بتخريجهم لينضموا الى القافلة الاولى من خريجي جامعة ظفار، ليتعاونوا جميعاً على دفع عجلة الانماء في هذا الوطن وليسهموا في تقدمه وتطوره على كل صعيد. كما أتوجه بالتهنئة ايضاً الى اولياء ابنائنا الخريجين الذين بذلوا الغالي والنفيس فكان ان جنوا اطيب الثمرات التي تتجلى اليوم في هذه الوجوه المستبشرة التي تتطلع الى مستقبل واعد وزاهر بإذن اللـــه. و أضاف الاستاذ الدكتور حسان دياب : ان احتفالنا اليوم، أيها الحضور الكرام هو تجسيد لقوة العزم والارادة التي تتحلى بها جامعة ظفار، والتي جعلت منها المؤسسة الاولى للتعليم العالي الخاص في السلطنة التي تتأهب في الشهر المقبل للتقدم من مجلس الاعتماد العماني بطلب الحصول على الاعتماد المؤسسي، ولا غرو فإن الحصول على هذا الاعتماد انما هو اثبات لبلوغ جامعة ظفار مستوى التعليم العالي الرفيع. وليس هذا فحسب فإنه ليسرني ان أنوه في هذا المجال بمختلف انواع الدعم والمساعدة التي قدمتها وتقدمها الجامعة الاميركية في بيروت على مدى السنوات الخمس الماضية، بوصفها الشريك الاستراتيجي لجامعة ظفار، ويبدو ذلك واضحاً في صياغة البرامج التعليمية المميزة التي من شأنها تلبية احتياجات المجتمع العماني وتمكينه من مواجهة تحديات العصرنة حالياً وفي المستقبل، فضلاً عن مواصلة الجامعة الاميركية في بيروت ايفاد اللجان والخبراء أفراداً وجماعات الى جامعة ظفار وبالتالي تنظيم اللقاءات والمحاضرات والندوات العلمية والاشراف على مسيرة الجامعة من خلال تطبيق برامجها التعليمية على افضل وجه ممكن. و أضاف حسان دياب : وإذ نتطلع اليوم من حولنا نشهد بفخر واعتزاز هذا البنيان الذي يملاءُ جنبات الحرم الجامعي الجديد والذي قاربت الجامعة الانتقال اليه، وقد واكب هذا الانجاز العظيم تطور مماثل في البرامج التعليمية وما تضمنته من الاختصاصات العديدة وبالتالي الازدياد المضطرد في عدد الطلاب والطالبات. وعلى سبيل المقارنة تكفي الاشارة الى عدد البرامج في عام 2004 كانت ثمانية عشرة ويبلغ حاليا أربعة وعشرون فيما كان عدد الطلبة حوالي ألف وثلاثمائة طالب وطالبة وقد بلغ الآن ما يناهز الضعف. ويُتّوج ذلك كله المستوى العلمي الرفيع للاساتذة الذين يفوق عددهم مائة وعشرة استاذاً معظمهم من حملة شهادات الدكتوراه من ارقى الجامعات ومن ذوي الخبرة الواسعة والمميزة في التعليم الجامعي. و أضاف: لا شك ان السلطنة تفاخر بما تم تحقيقه من النمو والتطور والتقدم في مختلف المجالات وعلى كل صعيـــد واستطاعت بذلك ان تواكب مستجدات العصرنة الحديثة، وقد كان لقطاع التعليم النصيب الأوفر من الاهتمام وبخاصة التعليم العالي الذي يتميز برؤية استراتيجية وضعت خطوطها الكبرى وزارة التربية والتعليم العالي في السلطنة. وإنه لمما يثلج صدورنا ان نرى كيف تجسدت هذه الرؤية المستقبلية في جامعة ظفار، عبر السياسة الحكيمة التي ينتهجها مجلس الأمناء، وها نحن نشهد اليوم في هذا الحفل البهّي الحصاد الطيب. كلمة الخريجين و تتابعت الكلمات في هذا اليوم ليقدم بعد ذلك كلمتين للخريجين بالغتين العربية و الانجليزية قدم الاولى الخريج الحاصل على جائزة التفوق الاكاديمي سهيل بن أحمد بن سيلمون الكثيري من كلية التجارة و العلوم الإدارية من قسم المحاسبة ، و قدمت الكلمة باللغة الانجليزية الخريجة نور بنت أحمد بن جمعان صفرار من كلية الآداب والعلوم التطبيقية تخصص اللغة الانجليزية وآدابها ذكروا فيها : : إنه لشرف عظيم أن نقف أمامكم نيابةً عن زملائنا خريجي و خريجات جامعة ظفار للعام 2008 م معبرين لكم عن فخرنا و اعتزازنا لمشاركتكم لنا هذا التخرج و الذي نعتبره نقطة تحول كبيرة و انطلاقة مميزة في حياتنا العلمية و المهنية . يحق لكل مواطن عماني أن يفخر بما حققته النهضة المباركة من انجاز حضاري كبير والذي كان التعليم أهم أولوياتها وما جامعة ظفار إلا أحدى ثمار هذه الانجازات فلا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد حفظه الله لما لقيته الجامعة من جلالته من الدعم والرعاية المتواصلة فهذا الانجاز العلمي الكبير غرس مبارك من غراس يديه الكريمتين بعد ما كان الطالب العماني يشد رحاله بعيدا عن الأهل والأوطان طلبا للعلم. و ختم الخريجون كلمتهم قائلين : بعد أن قضيتم على مقاعد الدراسة سنوات من أعماركم ها هو طريق العطاء والانجاز قد أضحى أمامكم لتسلكوا نحو خدمة الوطن فالعلم والمعرفة لا يتوقفان بمجرد التخرج ونيل الشهادة ، بل إن الآفاق تتسع وتزداد، والمسؤولية والمنطلقات نحو المستقبل تصبح أكبر وأرحب .وآن الأوان لتؤدوا للوطن حقه وتكونوا لمولانا سلطان البلاد المعظم عند حسن ظنه فهكذا يكون الوفاء وهو ذا سبيل المعالي و تخلل الحفل كذلك عرض فيلم تعريفي عن الجامعة . دفعة مميزة تم الاستعداد لهذا الحفل بتجهيز كافة المطبوعات اللازمة لهذا الحفل من كتيبات و بطاقات. و تتميز هذه الدفعة بتخريج الفوج الأول من حملة البكالوريوس في تخصص الفيزياء و الرياضيات و الترجمة بكلية الآداب العلوم التطبيقية فيما تخرج كلية الهندسة الدفعة الاولى من البكالوريوس من طلبة هندسة الكمبيوتر و الاتصالات و الهندسة الميكانيكية و التصميم الجرافيكي. و الجدير بالذكر أن هذا الحفل يشمل تخريج 386 طالبا وطالبة من حملة شهادتي الدبلوم و البكالوريوس والدبلوم العالي في التأهيل التربوي بكليات الجامعة الثلاث وهي كلية الآداب والعلوم التطبيقية و كلية التجارة والعلوم الادارية و كلية الهندسة ، من بينهم حملة درجة البكالوريوس 171طالب وطالبة وعدد خريجي درجة الدبلوم 125 طالب وطالبة ، وطلبة شهادة دبلوم التأهيل التربوي 90 طالب وطالبة . فيما بلغ عدد خريجي كلية الآداب والعلوم التطبيقية 236 خريجا حيث بلغ عدد خريجي درجة البكالوريوس 111 و35 خريج و خريجة من حاملي درجة الدبلوم وعن عدد خريجي البكالوريوس في تخصصات كلية الآداب و العلوم التطبيقية كالآتي 59 في اللغة الانجليزية وآدابها ، 14 في الترجمة ، 29 في العمل الاجتماعي ، 7 في علوم الحاسوب, 2 الرياضيات ، وعدد خريجي درجة الدبلوم في التحصصات التالية: 12 اللغة الانجليزية وآدابها , 14 العمل الاجتماعي , 4 في علوم الحاسوب و 1 في الرياضيات, و 4 من تخصص الفيزياء. أما بالنسبة لكلية التجارة و العلوم الادارية فقد بلغ عدد خريجوها 131 خريجا حيث أن عدد خريجي درجة البكالوريوس هو 50 خريج وخريجة و81 خريج و خريجة من حاملي درجة الدبلوم حيث ان عدد خريجي البكالوريوس في التخصصات التالية: 4 في إدارة,5 محاسبة، 1 إدارة أعمال, 39 ادارة نظم المعلومات ،1 تسويق فيما بلغ عدد خريجي درجة الدبلوم في التخصصات التالية: 15 في الإدارة, 8 في المالية ، 9 في المحاسبة. 1 في إدارة الأعمال, 47 في نظم المعلومات الإدارية, 1 تسويق . وبالنسبة لكلية الهندسة 19 طالب و طالبة بلغ عدد الخريجين من حملة شهادة البكالوريوس 10 طلبة , وعدد خريجي الدبلوم 9 طلبة ويتوزع عدد خريجي البكالوريوس في التخصصات التالية 9 في التصميم الجرافيكي , 1 في هندسة الكهرباء والحاسوب وعدد خريجي درجة الدبلوم في التخصصات التالية هو 3 في هندسة الكهرباء والحاسوب , 5 في الهندسة الميكانيكية, 1 التصميم الجرافيكي . جائزة التفوق الأكاديمي وحاز الخريج سهيل بن أحمد بن سيلمون الكثيري من كلية التجارة و العلوم الإدارية تخصص المحاسبة على جائزة التفوق الأكاديمي و يقول سهيل في هذا الشأن أن الجامعة ترى في هذه الجائزة تحفيزا قبل أي شي آخر و هذا و إن دل فإنما يدل على البعد الثاقب لإدارة الجامعة في خلق روح تنافس شريف مابين الطلبة للإبداع العلمي الخلاّق الذي ينتج عنه التميز الذي حصلت عليه من قبلهم. ويضيف سهيل أن على الطالب أن يجتهد في أيام الدراسة وأن يركز في تخصصه وأن لا يكتفي بالكتب والمواد بل عليه أن يسعى إلى مزيد من العلم والمعرفة فكافة السبل إليها ميسرة ومتاحة سواء داخل الجامعة أو خارجها. وأضاف الخريج سهيل الكثيري أن الجائزة في حد ذاتها تشريف كبير لي وفخر أعتز به ويحثني إلى مزيد من الجد والإجتهاد في حياتي العملية. واهدى الخريج سهيل الكثيري هذا النجاح الذي حصل عليه وقال أن لولا الدعم الذي حصلت عليه سواء من الأهل أو من الجامعة لما حصل على هذا التكريم المشرّف ، فالحمد لله فقد حصلت على تقدير إمتياز عالي بمعدل 92.21 . مستوى متطور يقول الدكتور حسين ياغي عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية: هناك تحسن ملموس في التعلم حيث أن معظم الخريجين جاهزون للإنضمام لسوق العمل و القسم الأكبر منهم يملك مهارات ممتازة . و ذكر عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية أن هذه الدفعة تعتبر دفعة متميزة بالنسبة لكلية الآداب حيث تشمل هذه الدفعة آخر مجموعة في طلبة التأهيل التربوي و الذي كانت توفره الجامعة على مدى السنوات الأربع الماضية و قد كان لهم دور كبير و مهم في تغطية النقص في الكادر التدريسي في المدارس. و من ناحية ثانية معظم الطلبة هم من الذين انتسبوا للجامعة منذ البداية، حيث أن طلبة برنامج جامعة اليرموك قد تخرج معظمهم العام الفائت و تحوي هذه الدفعة عدداً قليلاً منهم. إضافة إلى الدفعة الاولى من طلبة البكالوريوس من طلبة الفيزياء والرياضيات و الترجمة . مركز معرفي و يهني الدكتور نمر عيد عميد كلية التجارة والعلوم الادارية الطلبة الخريجين حيث قال : في هذه المناسبة من كل سنة تحتفل الجامعة بتخريج دفعه من طلبتها وتستذكر الدور الذي تقوم بة الجامعة في تطوير التعليم العالي في السلطنة بشكل خاص وفي تطوير العملية التنموية بشكل عام باعتبار إن الجامعة كمركز معرفي ترفد الدولة بإحتياجات التنمية وتحقيق ترابط برامج الجامعة ومخرجاتها الاحتياجات للاحتياجات التنموية من خلال تحسين المهارات المعرفية وقابلية الخريجين في تلبية متطلبات سوق العمل من التخصصات والبرامج العلمية. لذلك فأن جامعة ظفار تعمل باستمرار لأن تبرز كمركز معرفي متميز من خلال تطوير وترسيخ علاقات وروابط علمية وبحثية على نطاق السلطنة وجامعات مجلس التعاون الخليجي والعالمي، فالجامعة تتطلع في أهدافها الإستراتيجية إلى تحقيق التميز في كافة برامجها التعليمية والتدريبية وأنشطتها البحثية وخدمة المجتمع ، انسجاما مع خصوصية الموقع الجغرافي للجامعة في محافظة ظفار الذي يملك كل المقومات الاقتصادية الواعدة. ومن هذا المنطلق فأن تحقيق رسالة الجامعة تتوافق مع رؤيتها في لعب دورها التنموي في أن تكون داعمة ومحفزة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وإن تساهم في الكفاءات المعرفية اللازمة تحقيقها سواء على مستوى السلطنة وفي محافظة ظفار بصورة خاصة من خلال الأعداد المتكامل علمياً وشخصياً وفكرياً للخريجين في مجالات المهن والتخصصات المطلوبة و توظيف البحث العلمي للإسهام في تقديم الحلول البيئية والاجتماعية و الالتزام بمعايير جودة العملية التربوية والتدريسية وجودة الخريجين في ضوء المعايير والمرجعيات الإقليمية والعالمية المتقدمة و العمل بمبدأ القياس والتقييم والتطوير والتحسين المستمر لأداء الجامعة وأقسامها العلمية ووحداتها الإدارية و دعم وتشجيع التميز والإبداع في مختلف أنشطة الجامعة. فرص طلابية ويقول الدكتور فريد شعبان عميد كلية الهندسة : يوم التخرج يوم مميز في حياة طلبة الجامعات في جميع انحاء العالم، وبالتالي فاننا نتوجه بالتهنئة للدفعة الرابعة في خريجي جامعة ظفار متمنين لهم كل النجاح والسعادة في حياتهم المهنية والاجتماعية. حفلة التخرج هذه السنة سوف تشهد تخريج الدفعة الاولى من حملة شهادة البكالوريوس من كلية الهندسة. هؤلاء الطلاب، كزملائهم في سائر كليات جامعة ظفار، قد شهدوا خلال السنوات الاخيره التطور السريع التي تمر به الجامعة من خلال زيادة البرامج وتأمين التجهيزات ومعدات التدريب الحديثة التي تم توفيرها بوتيرة عالية التحضير للخريجين لكافة مجلات العمل والاختصاص. لقد سعت ادارة الجامعة دوما الى اقامة وتحسين الروابط مع كافة هيئات المجتمع المحلي عبر تشجيع الطلاب على المشاركة في العديد من النشاطات والمؤتمرات الطلابية في السلطنة واقامة المعارض والمشاركة في المؤتمرات العلمية والمهنية والاجتماعية، كذلك عبر تبادل الزيارات والخبرات مع العديد من المؤسسات الصناعية والخدماتية في محافظة ظفار وسائر مناطق السلطنة والدول المجاورة. و يضيف عميد كلية الهندسة: ان رسالة الجامعة هي خدمة المجتمع العماني من خلال تقديم خدمات تعليمية رفيعة المستوى وذلك عبر استقدام طاقم اكاديمي مميز يعمل على تطوير مواهب الطلبة وقدرتهم التحليلية والابداعية. وتقوم الجامعة بعمل دؤوب لترسيخ جذورها ضمن المجتمع وما هذه الدفعة من الخريجين الا احدى نتائج هذا العمل الدؤوب. ان الانتقال القريب الى منشئات الحرم الجامعي الجديد سوف يؤمن البنى التحتية والمعنوية التي سوف تساهم في نشر الثقافة التربوية الجامعية في المحافظة وكافة مناطق السلطنة. اننا نهنئ الخريجين بهذا اليوم المشهود في حياتهم وندعوهم الى المشاركة في نشر العلم والخبرة والاستمرار في العمل المنتج خدمة لمهنتهم وخدمة للمجتمع ككل، مع الاشارة الى انه من ضمن اهداف الجامعة هو تكوين طلاب قادرين على التعلم الذاتي على امتداد حياتهم المهنية. يوم للذكرى في حوار مع خريجين الدفعة الرابعة سطرنا فيه فرحتهم قال الخريج هاشم بن خادم النوبي خريج كلية التجارة والعلوم الأدارية تخصص ادارة نظم معلومات حيث أشاد بفرحته حيثُ أنه اعتبر التخرج بمثابة ثمرة جهد الدراسة ونقطة تحول من الحياة الدراسية إلى الحياة العملية و أضاف : تمثل سنوات الدراسية أهم مرحلة في الحياة تزودني بالمعرفة والخبرة ويعتبر هاشم النوبي مخرجات الدراسة تناسب مع متطلبات سوق العمل المحلية. و يقول الخريج عبدالله بن علوي آل أبراهيم تخصص محاسبة بكلية التجارة والعلوم الادارية للتخرج نهاية مرحلة من العمر وبداية مرحلة جديدة ومثلت له سنوات الدراسة الجامعية سنوات صداقة وفي نفس الوقت سنوات لأتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب ومن خططه المستقبلية انه سيواصل عملية الغرس في العلم وتحسين الذات من خلال الأعمال الخاصة و المشاريع الصغيرة. و أشادت الخريجة نائلة بنت أحمد بن رامس الرواس تخصص التصميم الجرافيكي بكلية الهندسة بإن التخرج حلم روادها منذ دخولها لجامعة ظفار و تحقق اليوم كما أن الجهود التي بذلتها طوال سنوات دراستها توجت بحصولها على وظيفة كمصممة جرافيكيك في مكتب الأعلام والعلاقات العامة بجامعة ظفار وتعد نائلة الرواس سنوات الدراسة من أجمل أيام حياتها . اما الخريجة ليال بنت سعود الخالدي خريجة كلية الأداب والعلوم التطبيقية قسم اللغة الأنجليزية تقول بأن التخرج ثمرة كفاح سنوات الدراسة وهو يرتسم مع فرحتها بأنجاز عظيم كما أنها تحتفظ بذكريات جميلة وتعتبر الجامعة أسستها في إكتساب اللغه الأنجليزية وتطمح إلى تطوير مهاراتها والبحث عن وظيفة تناسب مؤهلها الجامعي ومن التأهيل التربوي قسم اللغة العربية ذكرت لنا الطالبة حمدة بنت سالم بن عامر زعبنوت بإن التخرج هو نقطة نهاية لبداية مشوار الحياة العملية وتطمح لتخدم الوطن.وتعتبر الخريجة منيرة الرواس خريجة العمل الأجتماعي بأن زي التخرج يرمز لها بالتميز.
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments. |
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||