|
ومن أهم تلك الإنجازات التي وردت في عرض رئيس الجامعة على
صعيد البرنامج التاسيسي، تم تنظيم لقاء تعريفي للطلبة
ومتابعة تنفييذ معايير الجودة لهيئة الإعتماد ومنها اعتماد
اختبار
IELTS
كأحد معايير النجاح في البرنامج التأسيسي. وحول دور
الجامعة الأميركية في بيروت، أشار الرئيس الى الزيارات
المتكررة لمراقية الجودة في الجامعة وتقديم المشورة الفنية
واعداد برامج جديدة في كلية الهندسة وانتداب عميد كلية
الهندسة. أما في ما يخص الجامعة، فأشار الى زيارة وفد
المدققين الخارجيين من مجلس الإعتماد وتشكيل وحدة ضمان
الجودة مع اختيار مدير لها لمتابعة التوصيات بشأن الدراسة
الذاتية والمشاركة في شبكة ضمان الجودة العمانية. وعلى
صعيد الكليات، نوه الرئيس بوضع برنامج ماجستير الإدارة
موضع التنفيذ مع التحضير لتنفيذ برنامج مسائي لتدريس
التخصصات الإدارية. وعن انجازات مركز التعليم والتعلم،
ذكر الدكتور الفاعور اشراف المركز على تطوير منهاج اللغة
الانجليزية للبرنامج التأسيسي بالتعاون مع جامعة تورنتو في
كندا والتنسيق مع الجامعة الأميركية في بيروت وتنفيذ عدد
من ورش العمل نفذها خبراء من الولايات المتحدة الأميركية
وحامعتي تورنتو والجامعة الأميركية. أما بشأن الخدمات
المساندة، فاشار الرئيس الى تطوير كفاءة العاملين في ادارة
القبول والتسجيل على نظام
LOGSIS
وتعيين مدير جديد ومساعد له. وفي ادارة خدمات الحاسوب
والشبكة، فقد تم اختيار موقع جديد وتطوير محتوياته وتخصيص
Server
جديد للبريد الإلكتروني وتوفير صندوق بريدي لكل طالب
وطالبة. أما في المكتبة فان شراء الكتب والمجلات العلمية
بازياد مستمر، اضافة الى تمديد عدد ساعات العمل فيها الى
الساعة الثامنة مساء. وبخصوص مكتب الإعلام والعلاقات
العامة فقد أصدردليل الطالب والدليل الجامعي ودليل
المدرسين الجدد وقام بتنظيم عدد من الندوات واللقاءات
والاحتفالات ونشر العديد من أخبار الجامعة. كما أشار
الرئيس الى الخدمات التي يقدمها مكتب شؤون الطلبة ومنها
استئجار مبنيين لطالبات السكن الداخلي وتفعيل عمل شؤون
الطلبة لضبط الجودة واختيار مجلس جديد للطلبة مع تكثيف
مشاركته في الأسبوع الثقافي واقامة أول معرض ينظمه الطلبة
لهذا العام. وحول مركز التعليم المستمر، فقد ذكرالرئيس
استمرار المركز في تنفيذ برنامج تدريس اللغة العربية لغير
الناطقين بها للطلبة الأميركيين وابتعاث أحدهم لمتابعة
دراسته في جامعة ظفار. وأوضح رئيس الجامعة بان العمل على
بناء الحرم الجامعي الجديد قد شارف على الانتهاء والعمل
جارعلى أشده لوضع خطة الانتقال اليه كما ان الجامعة بصدد
التحضير لتلزيم تشييد قاعة كبرى متعددة الأغراض في الحرم
الجديد.
وعن التحديات التي تواجهها الجامعة فقد ذكر منها الرئيس
التكلفة العالية لجذب الأكاديميين والإداريين بسبب البعد
الجفرافي لصلالة ونقص بعض الخدمات الحيوية في المدينة وضعف
الطلبة في اللغة الانجليزية وتطبيق معايير الجودة الدولية
في بيئة كهذه مع ضعف فرص العمل للخريجين وتناقص البعثات
الحكومية. أما خطة العمل المرحلية فهي تنفيذ توصيات
الدراسة الذاتية في المجالين الأكاديمي والإداري وإعداد
خطة انتقال للحرم الجديد مع تنفيذها وملء الشواغر الحالية
والمتوقعة والعمل على خفض العجز في الموازنة مع المحافظة
على جودة التعليم والخدمات.
بعد ذلك التقى الوفد بطلبة الجامعة في قاعة إبن رشد
وقاموا بعدها بزيارةالكليات والبرنامج التأسيسي وعدد من
الاقسام والمرافق الرئيسية بالجامعة للتعرف إليها ومعاينة
مدى مواءمة تلك المرافق للأغراض المخصصة لها وللخدمات
المساندة إضافة إلى الإلتقاء بعدد من الطلبة وأعضاء الهيئة
الأكاديمية للاستماع إلى ملاحظتهم حول نوعية ومستوى
الخدمات التي تقدمها جامعة ظفار من خلال استبانات خاصة
أعدت لهذا الغرض.
وزار الوفد منشآت الحرم الجديد للجامعة وعبروا عن ارتياحهم
لحسن سير العمل كما التقوا بوحدة ضمان الجودة في الجامعة
وبمديرة مركز التعليم والتعلم للتعرف على المهام التي
يقومون بها في إطار تنفيذ رسالة الجامعة الداعية إلى
التميز في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. |