Published on
 January 2009

   
   
 

جامعة ظفار تستضيف السيد خالد بن حمد رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم

يناقش آخر الاستعدادت و المستجدات في دورة كأس الخليج بجامعة ظفار

بحضور أسماء رياضية متميزة في سماء الكرة العمانية

 

أثناء الندوة

جانب من الحضور

أقيمت بجامعة ظفار صباح يوم السبت الموافق 27 ديسمبر 2008 بقاعة ابن رشد ندوة بعنوان( معا من أجل المنتخب) وذلك تفاعلا مع الحملة التشجعية للمنتخب الوطني الاول لكرة القدم التي اطلقها الاتحاد العماني لكرة القدم تحت شعار ( عمان نبض واحد) في دورة كأس الخليج التاسعة عشرة. رعى هذا الندوة السيد خالد بن حمد البوسيعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم بحضور الاستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار و عدد من مدراء العموم و المدراء و النجوم الرياضية في محافظة ظفار و والاعلامين واعضاء الهيئة الادارية والاكاديمية  و طلبة جامعة ظفار بتنظيم من النادي الاعلامي بمكتب الاعلام والعلاقات العامة بالجامعة. وقد شارك في هذه الندوة كل من خالد الشكيلي مقدم برامج رياضية بالبرنامج الثاني و سالم الحبسي رئيس اللجنة الاعلامية بجمعية الصحفيين العمانيية و اللاعب الدولي السابق هاني الضابط و اللاعب حمدي هوبيس إضافة إلى حمد المخيني رئيس رابطة مشجعي المنتخب الوطني و جمعان سعد رئيس رابطة مشجعين أندية محافظة ظفار.  



معا من أجل المنتخب

مع قرب انطلاقة كاس الخليج واهتمام الشارع الرياضي بهذه المناسبة الرياضية ارتأت جامعة ظفار ممثلة بالنادي الإعلامي بمكتب الاعلام و العلاقات العامة بجامعة ظفار  اقامة هذه الندوة للوقوف خلف المنتخب وتحقيق الهدف المنشود في جعل كأس خليجي 19 كأسا عمانيا يحث من عزمنا إلى مزيد من التقدم و العزة لهذا البلد الغالي بدأت الندوة بترحيب من رئيس الجامعة إهداء خاص من كافة الاسرة الجامعية لمنتخبا الوطني الاول تفاعلا منه الجامعة مع المنتخب و تحفيزا لهم للإحراز الكأس حيث أعد الاغنية احمد بن معروف اليافعي مشرف الانشظة الثقافية والمسرحية بمكتب شؤون الطلبة بالجامعة و بالتعاون مع مكتب الاعلام والعلاقات العامة و  وأسرة جامعة ظفار و الثقة العربية للعقارات و الرحلات لتأجير السيارات و الخطوط الألفية و الفيصلية للتجارة والمقاولات وقد حملت الاغنية المصورة اسم ( بك نفتخر منتخبنا ) من أداء الفنان محمد العامري (ابوعباس) والحان تراثية للشاعر المرحوم جمعان ديوان  حيث عبرت الاغنية في مضمونها و تصويرها عن المساندة التامة للجمهور للمنتخب الغالي.

 

وقفة مع غلام خميس

تقرير مصور عن اللاعب المرحوم غلام خميس حيث شرح التقرير المراحل الهامه في محطات حياة هذا الاعب المتميز وما قدمه للرياضة العمانية.  


جاهزين للتحدي

بدأت الندوة بكلمة ترحيبية من رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور محمد علي الفاعور عبر فيها عن حرص جامعة ظفار على الوقوف مع الشارع الرياضي و مؤازرة المنتخب الوطني الاول لكرة القدم و بعدها تم عرض الاغنية المهداة من جامعة ظفار للمنتخب الوطني بدات بعدها فعاليات الندوة حيث اشتمل برنامج الندوة على عدة محاور ابتدأ السيد خالد الندوة بالترحيب بجامعة ظفار ودورها في المساهمة في مساندة المنتخب من خلال هذه الندوة وأعطى شرح مبسط عن شعار الحملة الترويجية للمنتخب ( عمان نبض واحد ).

هدفت الندوة التي شهدت مشاركة فاعلة من الجمهور مع المحاور المختلفة التي حصدت تجاوبا متميزا فيما يخص التعرف على اخر الاستعدادات لخليجي 19 وحث الجميع على ان يكونوا قلب واحد مع المنتخب والوقوف على دور الجمهور لمساندة المنتخب كما حرصت الندوة على ابراز الدور الإعلامي المساند للمنتخب وماهي اهم العناصر الازمة لتحقيق البطولة حيث حرص القائمون على هذه الندوة والتي نظمت من قبل النادي الإعلامي للجامعة على ان تكون هذه العناصر الأساسية للندوة وذلك من خلال تداخل الحوارات والنقاشات بين رئيس الاتحاد والإعلاميين ونجوم المنتخب والرياضيين والجمهور كما قدم النادي الإعلامي. تحدث  السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني لكرة القدم  عن جانب الاستعدادات النهائية للمنتخب وذكر بأن الجهاز الفني والمسئولين في الاتحاد رأوا أن يتركز الاعداد اكثر على الجانب النفسي مع عدم اغفال الجانب الفني وأوضح بأن خطة الاعداد كانت مكثفة ومركزة على بعض الجوانب التي تم الاتفاق عليها مع مدرب المنتخب وعن الدورة الدولية الودية التي احتضنتها السلطنة ذكر بأن الجميع كانوا راضيين عنها والفوز بها مطلب ضروري من حيث رفع روح الحماسة لدى اللاعبين والجمهور خاصة وأننا أصبحنا على مقربة من بدء البطولة وتحدث  ايضا عن الايام القادمة ومدى اهميتها في اعداد وتجهيز الفريق خاصة للمباراة الافتتاحية امام المنتخب الكويتي الشقيق والبطولة وجميع فرقها بشكل عام وذكر السيد خالد بان الجميع يتسائل عن عدم خوض الممنتخب لمباريات ودية في الفترة الحالية خاصة وأنه أمامنا أكثر من اسبوع قبل بدء الدورة حيث اوضح بان الجهاز الفني للمنتخب رأى من وجهة نظره ان المنتخب اكتفى بعدد المباريات الودية التي خاضها ومن الافضل استغلال الوقت المتبقي للتفرغ لأمور اخرى منها ومعالجة بعض الجوانب العدم مكتملة في الفريق ايضا محاولة تلافي الاصابات والتركيز على الجانب النفسي من خلال اقامة معسكر مغلق بعيد عن جانب الضغوط الجماهيرية وبعيد عن جو المباريات وذكر بأن الفرق التي فازت بكأس الخليج من قبل لم تكن الافضل من حيث المستوى بل كانت الافضل من حيث اعداد الجانب النفسي للفريق الذي كفل لها الحصول على البطولة لما لهذا الجانب من أهمية قصوى في تحقيق الانتصارات . وفي سؤال حول إمكانية أن يقوم الاتحاد العماني بالتصريح يقيمة المكآفآت الخاصة للاعبين لكي تكون كعامل تحفيز لهم ولكن السيد خالد ذكر بأن تحديد رقم خاص في مثل هذه الامور صعب جدا خاصة اذا ماعلمنا ان هناك اكثر من فئة ستقوم برعاية المنتخب وتقديم الدعم المادي له سواء كان حكومي او عن طريق شركات قطاع خاص أو رجال اعمال او دعم من الاتحاد ثم تحدث عن الرعاية الحالية للمنتخب من خلال شركتي عمان موبايل وعمان تل واعتبرها بادرة طيبة ومميزة من شركات لها حجمها ووزنها وتمنى ان تحذو بقية الشركات الاخرى حذو هذه الشركة في الوقوف خلف المنتخب في الفترة المقبلة ومساندته وتقديم الدعم سواء كان المادي او المعنوي ولدينا كامل الثقة في بقية الشركات في تقديم كل ماهو مفيد لأجل الوطن الحبيب ثم تحدث السيد خالد عن مشاركة الكويت وعودتها للبطولة بعد ان تم رفع الايقاف عنها من قبل الفيفا وذكر بان هناك كانت جهود كبيرة من السلطنة لإعادة الكويت الى المشاركة من خلال دور السلطنة في ممثل كإتحاد في الاتصال بأكثر من قناة وصل لضمان المشاركة الكويتية ومنها مخاطبة الاتحاد الدولي الفيفا وأيضا مخاطبة الاتحاد الآ سيوي برئاسة محمد بن همام كذلك بالتشاور مع الدول الخليجية في هذا الجانب والتأثير عليها في الوقوف مع المنتخب الكويتي في هذه المحنة واوضح بأنه لم نكن نعلن عن هذه التحركات الى الملأ وكانت عمليتنا تهدف الى الوصول الى نتائج حول مشاركة المنتخب الكويتي الشقيق بغض النظر عن حب الظهور الاعلامي ومن خلال هذه النقطة أراد السيد خالد أن يوضح لجميع الجماهير العمانية خاصة والجماهير العربية عامه مايتم تداوله حول عدم اعتراف الفيفا ببطولة كأس الخليج حيث أوضح بأن الفيفا معترف تماما بهذه البطولة الى أن الاشكالية تكمن في عدم ادراجها ضمن أجندة الفيفا ومسألة الاعتراف بالبطولة نأكده للجميع من خلال رئيس لجنة الحكام في البطولة والذي تم اختياره وتعيينه من قبل الفيفا كذلك خضوع لاعبي الدورة لفحوصات الكشف عن المنشطات من قبل لجنة مختصة من الاتحاد الدولي بعدها كانت للجمهور وقفة من خلال طرح بعض الاسئلة للسيد خالد والضيوف الآخرين المتواجدين معه حيث ذكر احد المشجعين عن اكتمال المنتخب من حيث الجوانب الاعدادية سواء كانت فنية او غيرها ولكن الخوف كل الخوف من عصبية لاعبي المنتخب كما يلاحظه الجميع ومدى تأثير هذه العصبية على الفريق من خلال حصولهم على البطاقات الملونة ورد السيد خالد في هذا الجانب قائلا بان هناك تطور ملحوظ للاعبينا في هذا الجانب حيث أن المعسكرات والتوجيهات وعملية الاحتراف أفادة اللاعبين كثيرا في مسألة ضبط انفسهم لهذا الجانب وذكر بأن لاعبين امثال أحمد كانو وخليفة عايل وعماد الحوسني هم اكثر اللاعبين تعرضا للحصول على هذه الكروت ولكن جلسنا معهم وتناقشنا طويلا في مثل هذه الامور ووجدنا التجاوب الحاصل من لاعبينا حول اهمية ضبط النفس للمرحلة المقبلة ونحن لازلنا مركزين على هذا الجانب ونبث النصائح لجميع لاعبينا بلا استثناء في كل وقت وحين وهم يتقبلوهادوما برحابة صدر لاعتبارهم لنا كأخوتهم ولن نقول شي الا في مصلحتهم ثم تطرق أحد الجمهور لسؤال السيد خالد عن مدى تدخل الاتحاد العماني في اختيار تشكيلة المنتخب الوطني وأجاب بأن المدرب اذا كان حديث العهدعلى المنتخب فمن الطبيعي جدا أن يستشر المساعدين والفنيين في الاتحاد واللجوء الى أشرطة الفيديو لمتابعة آخر مباريات المنتخب والاعتماد على نفس التشكيلة لحين ان يتم تضبيط أموره ومتابعة الفرق بنفسه واختيار العناصر التي يراها الانسب لانه هو من سوف يحاسب في النهاية على تلك الاختيارات وهو من سيكون الشماعه لكن لا أخفيكم واحب أن اوضح أن المكتب الفني في الاتحاد العماني يستشير المدرب في بعض اللاعبين ويطالبوا من المدرب أن يتابع مباريات هذا اللاعب لان اعين المدرب قد تكون أغفلت هذا اللاعب لبعض الطروف ولكن من هم هناك من المتابعين يقدمون النصح والمشورة لكن مسألة ضمه او اعتماده في نهاية الامر تبقى خيارات مدرب ولايمكن لأي عضو او شخصية كانت أن تفرض على المدرب اختيار عنصر لتمثيل المنتخب بالقوة ثم كان المحور الاخير حول الجمهور حيث تطرق السيد خالد في بداية حديثه عن هذه الشريحة المهمة واللاعب رقم 12 باعلان نظام توزيع التذاكر حيث ستكون قيمة التذكرة بسعر رمزي جدا بقيمة ريال واحد لقيمة التذكرة الواحدة كذلك ستكون هناك تذاكر مجانية ستوزع على الاندية بحسب كثافة السكان في تلك المنطقة بالاضافة الى بعض الضيوف والشخصيات التي سيتم توزيع تذاكر مجانية عليهم وستكون  التذاكر متوفره للبيع في جميع محطات نفط عمان وسيكون هناك تنسيق لدخول روابط التشجيع للملعب حيث سيتم حصرهم في منطقة معينة والاقرب ان تكون عند مركز عمان للمعارض حيث ستكون هذه هي نقطة الانطلاقة لهم للملعب بعد ان يتم تجميعهم ومسألة دخولهم الى الملعب سيكون بصفة مجانية أيضا سنقوم بتخصيص شاشات عرض عملاقة في خارج الملعب أيضا في بعض الاماكن الحيوية في جميع أرجاء السلطنة لاشباع رغبات الجماهير خاصة تلك التي لم يحالفها الحظ في الحصول على مقاعد للدخول الى المجمع وتم التنسيق مع الجهات الامنية حول عملية دخول الجماهير الى الملعب حيث سيتم فتح أبواب المجمع قبل بدء المباراة بأربع ساعات وستغلق الابواب قبل بدء المباريات بساعه أو أربعين دقيقة حسب عملية اكتمال مدرجات الملعب وبالنسبة لتوزيع المدرجات وحسب الاتفاق الذي تم بيننا على تطبيق القانون الجديد للفيفا حيث سيتم تخصيص 8 في المائة والذي هو عبارة عن ( 1600) مقعد لجماهير الفريق الضيف الذي سيقابل البلد المنظم اما في حال المباريات الاخرى التي لايكون البلد المنظم طرف فيها فسيتم تقسيمها بالتساوي بين الجمهورين  من ضيوف الندوة كان هناك والاعلامي سالم الحبسي حيث بدا حواره وكلمته بتقديم الشكر والعرفان لجامعة ظفار على تبنيها فكرة انعقاد الندوة خاصة في هذه الفترة ومساندة المنتخب واجب وطني يجب أن يلتف حوله الجميع وتحدث عن المنتخب ومدى ماوصل اليه من نضج ومستوى نستطيع من خلاله ان نحقق نتيجة طيبة ومرضية وهذا يعود الى بعض المرتكزات التي يجب أن نفعلها وتتمحور في جانب الجماهير امكانيات اللاعبين والاعلام والذي أصبح يحمل مفاهيم واهداف أسمى وارقى ولكن اوضح بانه لايجب ان نفرط في الحلم ولانرتفع ولنكن واقعيين في دعم المنتخب ويجب أن نتمتع جميعا بثقافة الفوز والخسارة وتقبلها لان هذا حال كرة القدم واوضح بان المنتخب جاهز من جميع النواحي فقط يحتاج الى تخطي الحاجز النفسي خاصة اذا ماوصلنا الى مرحلة النصف النهائي او النهائي وهذه المباريات تعتبر بطولة بحد ذاتها ويجب أن يكون لها اعداد اكبر خاصة من الناحية النفسية ثم تحدث الحبسي عن حظوظ الفرق في المجموعات حيث ذكر بان المجموعه الثانية 3 من المنتخبات حضيت بشرف الحصول على البطولة وسيكون التنافس بينها للظفر ببطاقتي التاهل بينما نستثني من هذه المجموعه المنتخب اليمني والذي يعتبر حديث العهد في هذه البطولة ولكن لانستبعد وجود المفآجآت في عالم الكرة أما بخصوص المجموعه الاولى والتي تضم منتخبنا الوطني فتعتبر الحظوظ متساوية بين جميع الاطراف وان كان يقال بان المنتخب الكويتي غير مؤهل بحكم الظروف التي مر بها في الفترة الماضية ولكن المنتخب الكويتي يعتبر من أصحاب التجربة في هذه البطولة حيث يعتبر زعيمها من خلال احراز 9 بطولات وقد واجه المنتخب الكويتي حادثة في البطولة التي أقيمت على ارض السلطنة في عام 96 عندما علقت مشاركة المنتخب وتم الموافقة على مشاركتهم في آخر فترة وشارك بدون استعداد وفوق هذا استطاع ان يحرز اللقب اما المنتخب البحريني فيعتبر أحد المنتخبات الشرسة والقوية وصاحب حضور قوي في جميع البطولات التي شارك بها وان كان لم يحالفه الحظ الى الآن في احراز اللقب بينما أسود الرافدين المنتخب العراقي فيكفي انهم أبطال آسيا وله ميزة دائما مايتمتع بها عن باقي المنتخبات وهي سرعة تأقلمه مع البطولات التي يشارك بها بعدها ذكر الحبسي عن ظهور بعض الصحف الجديدة التي ستبدأ اصدارها تزامنا مع بطولة كأس الخليج منها جريدة 10 وجريدة كورة وجريدة النجم ونتامل من هذه الصحف بالاضافة الى الصحف المعروفة ان تشبع رغبات القارئ والمتتبع لاحداث البطولة في ايجاد كل ماهو جديد ومفيد لكي نكون مواكبين للحدث وبالنسبة للمراكز الاعلامية في الدورة فذكر الحبسي بأن هناك اكثر من مركز أساسي سيكون مصاحب للبطولة وستتوزع على ملعب مجمع بوشر وملعب استاد الشرطة بالاضافة الى فندق كراون بلازا مقر اقامة الوفود الاعلامية للبطولة ايضا هناك بعض المراكز المصغرة في أكثر من مكان ومن هذه الاماكن مجمع نزوى ومجمع صحار ايضا نتحدث عن جانب المواقع الالكترونية والمنتديات التي أصبحت لها تأثير قوي في عالم الكرة في الوقت الخاضر ومدى ماتقدمه للجمهور مع اختلاف الميول والثقافات التي يتمتع بها هذا الجمهور وتم التطرق الى سؤال الحبسي عن دور الاعلام العماني في مسالة التصدي الى الحملات التي سيقودها الاعلام الخارجي بالاضافة الى المنتديات حيث ذكر بأن الندوة الاخيرة التي أقامها الاتحاد تركزت فيمحورها على هذا الجانب وستكون هناك بعض الردود على كل من يحاول ان يستفز او يشكك في قدراتنا التنظيمية ومستوى منتخبنا وفي نهاية الندوة كانت لنا بعض استطلاعات الرأي حول أهمية الندوة ودورها في المساهمة دعم المنتخب وكانت لنا البداية مع خالد الشكيلي مقدم الندوة والذي ادار دفة الجوار حيث تحدث عن الندوة ومدى تجاوب وتفاعل الجمهور معها وكيف حققت النتائج المرجوة من هذه الندوة وذكر بان التفاعل الجماهيري في الندوة كان مؤثر من حيث عدد الحضور الجماهيري الذي ملأ القاعة الخاصة بالندوة أيضا من خلال تجاوبهم في طرح الاسئلة لضيوف الندوة ومدى تنوعها والذي ينم عن وعي الجمهور في محافظة ظفاربإختصار الندوة كانت ناجحة من جميع المقاييس وحققت الاهداف التي كانت تصبوا الى تحقيقها وتنمنى أن تدوم مثل هذه التجمعات التي تشرف عليها مثل هذه المؤسسات والقطاعات الخاصة والتي نتمنى أن تكون الداعم الحقيقي للمننتخب في كل الاحوال ومن الحضور والمشاركين الذي حرصت الشبيبة على ان تكون لهم كلمه بهذه المناسبة كان لنا لقاء مع عوض بن محمد الصيعري مدير دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة ظفار والذي ابداء سعادته الغامرة بهذه الحضور الكبير والذي دلل للجميع ان عمان بالفعل نبض واحد وجسد واحد من خلال فلسفة الجميع التي حرص عليها وحرص ان يحققها وبكل تأكيد ان كل هذه الهمم وكل هذه الجهود كان ورائها من يخطط لها ويكون حريص على تحقيقها ومنهم السيد خالد بن حمد البوسعيدي والذي تعول عليه الشي الكبير والكثير والذي للامانه لم يدخر أي جهد الى وقتنا الحالي كما ان تواجد هذه التظاهرة بمحافظة ظفار لهو رسالة صادقة ومعبره عن اهمية هذا الحدث واهمية تحقيق شعار عمان نبض واحد من جانبه اكد الاستاذ محمد بن علي النهاري احد القيادات الرياضية السابقة والكاتب الصحفي بمجلة كورة وبس والذي يحرص على ان يكون اول الداعمين والمساندين للرياضة العمانية ان التفاؤل الذي وصلنا له اليوم بكل تأكيد كبير وان الحماسه والهمه لدى الجميع قوية وخاصة اننا نتعايش ونعيش شعار وضعناه سويا الاوهو عمان نبض واحد فجميعنا لن يدخر أي جهد لتحقيق هذا الشعار الكبير وجميعنا مع المنتخب وشبابه والقائمين عليه وعلى راسهم السيد خالد بن حمد رئيس الاتحاد والذي اسعدنا بحضور هذا اليوم واسعدنا بما قدمه من تطمينات رفعت من درجة الاستشعار الوطني للجميع ونامل ان يكون الذهب نصيبنا وان نسموا بهاماتنا اعالي السماء وان الله عزوجل قدير على كل شي من جانبه قال المدرب الوطني علي سالم الحضري ان هذا التجمع بلاشك يعد بادرة طيبة من جامعة ظفار وخاصة مع وجود ضيف هام وكبير وهو السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني وهذا الحشد الغير مسبوق من الرياضيين والجمهور والاعلامين والذين بالفعل أشعرونا إننا نبض واحد وعمان واحده في جميع الظروف ونأمل بالفعل ان نكون ساهمنا ولو بجزء يسير في هذا الهدف الاسمي اما الاعب سعيد فارح السيم والذي حرص على الحضور والمساندة ووضع بصمه طيبة في هذه الندوة فقد قال ان هذه الاحتفالية والتي أسعدتنا جميعا كرياضيين وجمهور وما زاد سعادتنا تنظيم جامعة ظفار لهذا الحدث ويلاشك ان تتويج هذا الفرح تم بالقاءنا بالسيد خالد بن حمد والذي نامله ان تكلل جهوده وعطاء ته الرياضية بالحصول على البطولة وان يلامس الذهب أيادينا ونحن جميعا كرياضيين وجمهور متابع كلنا ثقة بالمنتخب وحصوله على الكاس ونتمنى للجميع التوفيق لما يصبوا اليه اما الكابتن فواز عرفة فقال ان تواجدي مع زملائي القدماء والجدد في المجال الرياضي أسعدني كثير كما ان تواجد رئيس الاتحاد والحوار المباشر معه عن المنتخب والاستعدادات كانت ذات جدوى وفائدة وبكل تأكيد ان الجميع مطمئن على المنتخب ونتمنى له التوفيق كما شاطره الرأي المدرب الوطني صالح عبدربه والذي قال ان شعار هذه الحملة بلاشك يحتاج منا ترجمه واقعية ومنطقية وما يحدث الان وحدث من قبل ترجمه اكيده ومباشره واليوم ما سمعناه من تأكيدات وتطمينات من قبل رئيس الاتحاد والقائمين على المنتخب اثلج صدورنا وجعلنا اكثر اطمائننا هذا بجانب ماشاهدناه من ارتفاع في المستوى لدى المنتخب والتجانس الكبير ي اصبح عليه الجميع و عن أهمية الندوة تقول إيمان بنت الصافي الحريبي مسؤولة الاعلام والمشرفة العامة للنادي الاعلامي  أن هذا الندوة هي باردة وطنية تضامنا من الحملة التشجيعية ( عمان نبض واحد ) التي تحتم علينا التفاعل و المساهمة لتحقيق الهدف في أن نكون يد واحدة و نبض واحد وتشجيع المنتخب الوطني الاول للسطلنة وتضيف  أن الهدف من هذه الندوة هو إبراز دور الاعلام في تحفيز الجمهور للتفاعل مع المحافل الوطنية  استعدادات الاتحاد العماني لكرة القدم لدورة كأس الخليج العربي و تشجيع المنتخب العماني و الوقوف على دور الجمهور لمساندة المنتخب و دور الاعلام في مساندة المنتخب ماهي العناصر اللازمة لتحقيق البطولة كما ركزنا على ابراز الكثير من الجهود الداعمة للحملة وللمنتخب كما نتقدم بجزيل الشكر لجريدة الشبيبة على رعايتها الكريمة لهذه الندوة وذلك بما يخدم مصلحة عماننا الحبيبة وتحقيق شعار عمان نبض واحد  بعدها كانت لنا وقفة مع الكابتن هاني الظابط لاعب نادي ظفار حيث ذكر ان الجامعه مشكورة تبنت فكرة اقامة هذه الندوة والتي تمثل أحد الدوافع الرئيسية في المساهمة ودعم المنتخب لانا تمثل الجانب الاعلامي الذي يعتبر الوجه الحقيقي المساند للجميع والمتوجه الرسمي سواء كان بالنقد أو المدح ونتمنى أن تكون هذه الندوة بمثابة البداية نحو ندوات قادمة في سبيل الوقوف خلف المنتخب والاندية والرياضة العمانية بشكل خاص اما عن حظوظ منتخبنا الوطني في البطولة ذكر الظابط بأن الحظوظ قائمة بشكل كبير خاصة وان البطولة تقام على ارضنا ووسط جمهورنا والتي نتمنى ان تكون عامل مساند وعن أمنيات الظابط للسنة الجديدة ذكر بان يتمنى أن يحقق المنتخب البطولة لكي تكون بداية الغيث لبطولات قادمة تسجل بإسم السلطنة واحب هنا ان اتوجه بالشكر الى السيد خالد بن حمد رئيس الاتحاد العماني واعضاء مجلس ادارة الاتحاد على الجهود التي يقوموا بها من اجل الوصول الى أعلى المراتب ايضا تطرقنا في حوار سريع مع الكابتن حمدي هوبيس حول اهمية الندوة خاصة وانها أتت في هذا الوقت حيث ذكر بان الوقت مناسب جدا لهذه الندوة خاصة وانها أصبحت محط تركيز واهتمام بحكم قربها من البطولة وقال هوبيس ان الندوة استطعنا منها الخروج بافضل النتائج متمنيين التوفيق لمنتخبنا في تحقيق أفضل النتائج والظفر بالبطولة كما نشكر جريدة الشبيبة على هذه الاستضافة الطيبة والاهتمام الدايم والمستمر في دعم جميع الفعاليات الشبابية وغيرها والرعاية الكبيره

هدية تذكارية من الجامعة للسيد خالد بن حمد

صورة تذكارية للمشاركين فالندوة

 

 

Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments.