Published on
May 19, 2010

 

   
   
 

Back to DU Home page

 

 ضمن مشروع مبدعين عمانيين


نسرين الغيلاني مصورة عمانية تعرض تجربتها لطلبة جامعة ظفار

 

كتتب- إيمان الحربيي

نظمت جامعة ظفار مؤخرا حلقة عمل متخصصة في التصوير الضوئي شارك فيها مايقارب 100 مشارك. و قد قدمت حلقة العمل التي نظمها مكتب الإعلام والعلاقات العامة ضمن مشروع المبدعين العمانيين بالجامعة المصورة العمانية نسرين الغيلانية بحضور أحمد المشخي نائب رئيس فرع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمحافظة ظفار،  وعدد من أعضاء الجمعية و مصوريين من محافظة ظفار.

بدايات

 تضمنت حلقة العمل جانبين رئيسين الأول نظري و فيه تناولت الغيلانية محاور مختلفة أولا التعريف بفن التصوير وأساسياته، و من ثم قدمت عرضا عن سيرتها الذاتية ورحلتها مع فن التصوير الفوتوغرافي و تسجيلها كأول فتاة عمانية تمتهن التصوير الفوتوغرافي و يكفي انها شقت طريقها في هذا المهنة البعيدة عن تخصصها و مسارها التعليمية فهي حاصلة على درجة الماجستير في نظم المعلومات. و قدمت نسرين الغيلانية في الجزء النظري من حلقة العمل نبذة عن مشروعها ( فوتو جاليري) الذي بدأ بفكرة طموحة و حدود ضيقة في المساحة التي كان عليها ليتفرع الآن لعدة فروع مهيأة و مجهزة لتقديم أفضل الخدمات.  و قد أوضحت نسرين أن التجارب والحياة العملية هي التي صقلت موهبتها في مجال التصوير مؤكدة أن الاخطاء التي ارتبكتبها في بداية مشوارها و خصوصا إنها لم تدرس فن التصوير أكسبتها فيما بعد أساس صلب و قاعدة قوية تنظلق منها لتبثت وجودها في عالم التصوير و المصورين. و شرحت الغيلانية أنواع التصوير الذي يمكن أن يقوم به المصور مطبقة الامثلة على انشطة التصوير التي تقدمها في محلها الخاص ومن أنواع التصوير تصوير الأعراس و حفلات التخرج وعروض الازياء والفنانين والشعراء والمؤتمرات والمهرجانات والمناسبات المختلفة الاخرى التي تقتضي توثيقا فوتوغرافيا.

تقنيات

و استعرضت الغيلانية مجموعة من التنقنيات الهامة في مجال التصوير و التي تعتبرها من وجهة نظرة هامة جدا في كسب الزبون ومنها خلق حوار مع الزبون للتعرف على ذوقه و رغبته بالنسبة للخفليات مثلا وعلى المصور في المقابل ان يحترم رغبة الزبون و أن يقدم له النصح بأسلوب سلس و مقنع حتى يترك الاثر الطيب في نفسه ويشجعه على التعاون معه في فترات قادمة.

استعداد

و أكدت المصورة نسرين الغيلانية أنها على استعداد لتقديم الدورات وحلقات العمل التدريبية في مجال التصوير الفوتوغرافي للطلبة الراغبين في تطوير مهاراتهم في هذا المجال و قالت في هذا الاطار انها قد أقامت في محلها الخاص غرفة مخصصة بهذا الشأن تقدم فيها دورات تدربيبة عملية مكثفة للراغبين في تعلم واحتراف التصوير.

 وفي الجانب العملي من حلقة العمل قامت نسرين الغيلاني بتركيب استديو للتدريب العملي للطلبة والطالبات والمشاركين في حلقة العمل حيث قامت بتدريب الحضور على كيفية مسك الكاميرا وتثبيتها وكيفية التعامل مع الشخصية الذي سيأخذ الصورة لها، والأبعاد الذي لا بد له من الانتباه لها من حيث طبيعة الوجه وإذا كان يلبس نظارة أو لا، كما عرضت بعض الأمثلة على الأخطاء الشائعة في التصوير للوجوه، ونبذة عن التصوير الخارجي خاصة إذا كانت هناك فعالية مستمرة وتحتاج أخذ عدة صور في وقت واحد مثل لعبة كرة القدم، حيث ذكرت أمثلة على تجربتها في تصوير خليجي 19.

حرص واضح

و عن دعوة جامعة ظفار أكدت نسرين أن هذه الدعوة تدل على أن الجامعة حريصة على تفعيل الأنشطة اللاصفية بجانب تدعيم الطلبة الذين يدرسون تخصص التصميم الجرافيكي و من ضمن مساقات منهجهم تقدم لهم جرعات في فن التصوير لهؤلاء الطلبة لتطوير مهاراتهم في هذا المجال.

مشاركة

وقال أحمد المشيخي، نائب رئيس فرع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بمحافظة ظفار، أنه قد تشرف بحضور ورشة عمل للمصورة العماني المبدعة  نسرين الغيلاني بدعوة من جامعة ظفار وقد تألقت المصورة في هذه الورشة النظرية والعملية في  نفس الوقت وكانت الاستفادة جيدة، وتعرفنا من خلال هذه التجربة العمانية الأولى من نوعها على الكثير من المعلومات المهمة في التصوير الضوئي من خلال التقنيات التي كانت تمربها في تعاملها مع التصوير والزبون وضبط الكاميرا والإضاءةوالتصنيف وغيرها من التقنيات التي قدمتها المحاضرة.

عدسة المرأة العمانية

و من جانب آخر قال منير بن سعيد عجزون، رئيس شعبة الخدمات التعليمية بالكلية التقنية بصلالة لقد كانت فرصة جيدة للتعرف على تجربة التصوير الضوئي لدى المرأة العمانية وللوقوف على هذه التجربة عن قرب من خلال تجربة المرأة العمانية في تعاملها مع العدسة والتقاطها لصور فنية رائعة تجسد الذوق الرفيع وكان خير برهان على ذلك ما رأيناه وشاهدناه من تجربة المصورة نسرين الغيلاني.

إستفادة

يقول حسن الجابري، مصور بمكتب الاعلام والعلاقات العامة بجامعة ظفار و من المشاركين في حلقة العمل أن إستفادته كانت بشكل كبير من هذه التجربة العملية و ذلك كونني مصور في بداية مشواري وأحتاج إلى خبرة سابقة في هذا المجال حتى أتعرف على المهارات الاحترافية في فن التصوير.

و تقول سارة البرعمي، طالبة بقسم التصميم الجرافيكي بكلية الهندسة بالجامعة، أن أسلوب المحاضرة كان محفزا للغاية لنا كطالبات و أن تجربتها أيضا مشجعة وتفتح لنا آفاق مستقبلية جديدة للاستفادة من تخصصاتنا في فتح مشاريع خاصة.

 

 

 

Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments.