|

ويضيف عميد كلية التجارة
والعلوم الادارية بالوكالة بأننا نشتغل حاليا في برنامج رواد
الأعمال للشراكة بين الكلية والمؤسسات الحكومية وشركات القطاع
الخاص لتمكين الخريج من خلق فرصة عمل لنفسه ، كما سنقدم مقترحا
لبرنامج الخريجين ليكون جسرا للتواصل بين الخريجين والكلية حيث إن
كثيرا منهم يشغل وظائف متقدمة سواء في القطاع الخاص أو العام .
ويضيف الدكتور صبحي صالح
بالنسبة لبرامجنا الاكاديمية بكلية التجارة والعلوم الادارية فقد
قامت الكلية بتوسيع برامجها الاكاديمية من خلال أدخال برنامج
للدرسات المسائية على مستوى الدبلوم والبكالوريوس تلبية لرغبة
وطموح الموظفين في القطاعين العام والخاص في اتاحة الفرصة لهم
لمواصلة دراستهم في تخصصات الكلية ، وقدمت الكلية مع بداية سبتمبر
من هذا العام برنامجا للماجستير في الادارة باللغة العربية كما
سنقدم في الفترة القادمة القريبة برنامجا آخر للماجستير بالآدارة
باللغة الإنجليزية ، وسنبدأ أيضا قريبا بتقديم تخصص التأمين بناء
على طلب من فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة ظفار.
وتسعى كلية التجارة والعلوم
الإدارية بالتنسيق مع مركز التعليم المستمر بالجامعة إلى توسيع
البرامج التدريبية المهنية للمحاسبة القانونية وإدارة الجودة ،
بالإضافة إلى إقامة حلقات العمل للقطاعات الحكومية وشركات القطاع
الخاص ، واضاف الدكتور صبحي صالح بأن الندوة تهدف إلى أشاعة ثقافة
المشروعات الصغيرة وثقافة العمل الحر وتعميق الوعي بأهمية هذه
المشروعات في تنمية اقتصاديات المحافظة ودورها في الاقتصاد الوطني
.
ثم بدأت الندوة بدعوة مدير
الندوة الدكتور محمد بن علي بيت علي سليمان أستاذ و محاضر بكلية
التجارة والعلوم الإدارية للمشاركين بالندوة وهم عبدالله بن حسين
المشهور باعمر ، رجل أعمال وصاحب فندق صلالة ، والدكتور صبحي صالح
، عميد كلية التجارة والعلوم الادارية بالوكالة بجامعة ظفار ،
وعبدالرشيد بن عثمان رير عمر ، مدير فروع بنك التنمية العماني
بمحافظة ظفار ، وزكريا بن سعيد الغساني ، رجل أعمال وصاحب عدة
مشاريع سياحيةو تجارية ، وآمنة بنت محمد الرواس ، رئيسة منتدى
صاحبات الأعمال بمحافظة ظفار وصاحبة مدرسة ريدان الخاصة ، ومريم
بنت أحمد بالحاف ، نائبة رئيسة منتدى صاحبات الأعمال بمحافظة ظفار
وصاحبة شركة الشعلة للعطور والبخورواللبان ، وأمل الكثيري ، صاحبة
مشروع للملابس الظفارية والاكسسورات وهي آحدى النماذح الناجحة
لبرنامج سند ، ومحمد المشيخي ، مدير مكتب برنامج سند بالمديرية
العامة للقوى العاملة بمحافظة ظفار ، وأحمد بن علوي باعلوي صاحب
مكتبة ينابيع المعرفة وبدأ الدكتور محمد بن علي بيت علي سليمان
بالتعرض للمحور الأول الذي كان حول كيفية البداية والانتقال من
القطاع العام إلى الخاص وبداية المشاريع التجارية الخاصة .
وكان لرجل الأعمال عبدالله بن
حسين المشهور باعمر تجربة حيث بدأ بالوظيفة الحكومية في وزارة
الإعلام وشغل أيامها عدة مناصب في الوزارة ثم قرر أن يبدأ مشروعه
التجاري وبدأ هكذا بمشروع فندق صلالة وكان طموحه أن يعمل فندق صغير
بثلاثة أدوار ألا أنه كلما كان يلتقى بالمستشاريين ورجال الأعمال
أنذاك كانوا دائما يحاولون تغيير قرراه لتنفيذ فندق فلماذا فقط
تعمل فندق بثلاثة أدوار فقرر حينها زيادة الأدوار إلى ستة وبدأ
المشروع في العمل للأن ، نصيحتي هنا عدم البداية بالمشاريع الكبيرة
والبداية تكون حسب المتوفر تجنبا للإشكاليات عند الدخول إلى سوق
الأعمال والتدرج في المشاريع والبعد قدر الأمكان عن المشاريع التي
يكون فيها مخاطرة.
ثم تحدثت آمنة بنت محمد الرواس
عن تحولها إلى العمل الخاص والتجارة حيث بدأت بالعمل في وزارة
التربية والتعليم ثم أنتقلت للتجارة بفتح مدرسة
ريدان الخاصة وأيضا مريم بالحاف بدأت مشروعها التجاري من عام 1997
وكان بتمويل ذاتي وبدأت وكان رأس مالها فقط 30 ريال عماني "والآن
والحمد لله أتوسع وعندي طموحات كبيرة ولازلت في البدايات الأولى ".

أما أمل الكثيرية فقد بدأت
مشروعها التجاري بتمويل من برنامج سند حيث قامت بتأسيس مشروع تجاري
حول تفصيل الملابس الظفارية وتأمل حاليا
من برنامج سند تقديم دعم اضافي لتوسيع مشروعها التجاري ، اما زكريا
بن سعيد الغساني صاحب مشروعات تجارية وسياحية وبدأ مشروعه التجاري
بالانتقال من وزارة الإعلام والبدء بمشروع واحة الاحلام السياحي
بمنظقة العذيبة ، أما أحمد باعلوي صاحب مكتبة ينابيع المعرفة الذي
بدأت بتمويل من برنامج سند ، ثم انتقل مدير الندوة الدكتور محمد بن
علي بيت علي سليمان للحديث حول الصعوبات التي واجهت المشاركين
وكيفية التغلب عليها حيث قال عبدالله بن حسين المشهور باعمر بأن
هناك عدة صعوبات واجهته في بداية مشروعه التجاري ألا أنه تغلب
عليها وينصح بضرورة دراسة الجدوى لأي مشروع من البداية ويوضح هنا
الدكتور صبحي صالح بأن الأنسان هو الذي يخلق الظروف وليست الظروف
هي التي تخلق الأنسان ولنا في أقتصاديات الولايات المتحدة
الأمريكية أبرز مثل على ذلك .
اما آمنة بنت محمد الرواس
فقالت بأنها بدأت مشروعها التجاري الذي هو عبارة عن مدرسة خاصة من
خلال رواتبنا في وظائفنا بوزارة التربية والتعليم أنا وشريكتي في
المدرسة وبدأنا بالروضة إلى ان وصلنا للتعليم العام والأن مدرسة
ريدان الخاصة هي مدرسة ثنائية اللغة وذات تميز خاص فأنا حققت هدفي
الذي سعيت له أما مريم بالحاف فتقول بإنها لازالت في البداية
وعندها اهداف كثيرة تسعى لتحقيقها في المستقبل القريب وأمل
الكثيرية تشتكي من عدم وجود شركات للجملة بالنسبة للأكسسورات حيث
إنها تضطر للتغلب على هذه المشكلة بالاتصال والسفر المتكرر ويوضح
محمد المشيخي بأننا في برنامج سند استطعنا ان نقدم البرنامج لأكثر
من 300 شاب وشابة وهناك أكثر من 21 ألف مشروع بمحافظة ظفار من
برنامج سند كما قمنا مؤخرا برفع سقف الدعم الذي يقدمه برنامج سند
إلى 50 ألف ريال عماني ولكن ضمن شروط منها أن يكون المشروع خدمي
وإنتاجي ويوفر فرص عمل للعمانيين ويكون متفرغ وحاصلا على شهادة
التعليم العام كأقل مستوى للتحصيل الدراسي .
أما عبدالرشيد رير عمر مدير
فروع بنك التنمية العماني فقال بأن بنك التنمية العماني رفع مؤخرا
رأسمالهما يقارب إلى 60 مليون ريال عماني للمشاريع التنموي
والخدمية والانتاجية في القطاعات الاقتصادية المختلفة ولدى البنك
برنامج ازدهار للودائع الثابتة و أكد أهمية وجود دراسة للجدوى لأي
مشروع تجاري .
كما نصح عبدالله المشهور باعمر
المقبلين على المشاريع التجارية بأهمية مسح السوق قبل البدء بأي
مشروع تجاري ولا بد من التجديد والابتكاروالابداع ودعا محمد
المشيخي كل الخريجين بالتوجه إلى اي مكتب سند للحصول على دعم من
البرنامج ومعلومات حوله ونصح زكريا الغساني أهمية دراسة وأتخاذ
القرارات أما أمل الكثيرية فقد نصحت المرأة العمانية المقبلة على
دخول التجارة وسوق العمل أهمية غرس صفة المثابرة وعدم الاستعجال في
الحصول على الربح. |