|
|
![]() |
|
|||||||
Published
on
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
د.سعاد سليمان: تحقيق الفوز بالإنتخابات يقع على المرأة نفسها د. عايدة الحجرية: صوت الناخب أمانة وضرورة ان تقوم المرأة بالمشاركة غازي الحسان: تفعيل مؤسسات المجتمع المدني كتبت – إيمان بنت الصافي الحريبي
وبحثت الحلقة النقاشية المشاركة الساسية للمجتمع مع تسليط الضوء على مشاركة المرأة و دور المجتمع في انتخابات الشورى القادمة. وتهدف الندوة إلى رفع الوعي العام بأهمية المشاركة في انتخابات مجلس الشورى و توضيح مفاهيم و مصطلحات حول الشورى و الترشح و الانتخابات و تعديل و تطوير اتجاهات المجتمع و المرأة نحو العملية الانتخابية والتهيئة الانتخابية للمرأة وتم توضيح هذه الاهداف من خلال عدد من اوراق العمل التي تم تقديمها من قبل كل من المكرمة سعاد بنت محمد سليمان عضوة مجلس الدولة. والدكتورة عايدة الحجرية مستشارة بمكتب سعادة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية و غازي الحسان محامي وأدار الحوار محمد بن سالم باحجاج. جدلية ثقافية بدأت الندوة بكلمة ألقتها هدى بنت عابد الحريبية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة المجالس الشاملة قالت فيها إن التفاعل الثقافي وتبادل الخبرات والأفكار بين الأفراد المبدعين والمجموعات الفاعلة ضروري في سبيل شحذ الأذهان وتعزيز الأجواء الملهمة وخلق جدلية ثقافية فكرية جمالية. واضافت الحريبية من أجل ذلك قامت فكرة مؤسسة المجالس الشاملة وذلك لنقوم بتنشيط بعض الكوادر المجتمعية، لنكون بهم حاضرا ثقافيا مدربا فاعلا ومنفتحا على التأثر ومصغيا لتجارب الآخرين وقادرا بالتالي على التأثير، وأيضاً لخلق كوادر نوعية تتفاعل وتبدع في سبيل مجتمع أرقى وإنسان فاعل وناقد ومتحول بعيدا عن الجمود والانغلاق. المشاركة السياسية و قدمت المكرمة الدكتورة سعادة بنت محمد سليمان عضوة مجلس الدولة و راعية الندوة كلمة افتتاحية بدأتها بتعريف المشاركة السياسية سلوك مكتسب يتعلمه الانسان تدريجيا خلال تفاعله مع العديد من الجماعات خلال مراحل عمره ابتداء من الاسرة و تدرجا إلى جماعة الفصل في المدرسة و الانشطة الصفية و جماعة الاصدقاء و جماعة العمل و تمتد بعد ذلك إلى مابعد سن التقاعد ليثري الانسان الوطن بتجاربة التي اكتسبها طيلة فترة نشاطه و مشاركاته الوطنية. و تابعت عضوة مجلس الدولة و راعية الندوة فقالت تعرّف المشاركة الحقيقة في اتخاذ قرارات الحياة بغية النهوض بالبلاد تنمويا و تعتبر المسيرة التنموية ديناميكية بطبعها مع تغيير الظروف و الاحوال الاقتصادية و الاجتماعية و الساسية ليشارك فيها كل فرد من افراد المجتمع دون تمييز كالمشاركة في عملية الانتخابات او الترشح ، و المشاركة في الحق النيابي ( الانتخاب و الترشح) ضرورة ملحة لتعزيز الولاء المنتمي إليه الفرد رجلا كان ام امرأة على حد سواء. و تستطرد بأن المرأة جزء لايتجزا من المجتمع فهي بذلك معنية بالمشاركة و التفاعل للمساهمة في تطوير و تنمية الوطن. و قالت نجد ان المراة العمانية لم تكن غائبة عن اوجه المشاركة في الحياة العامة او غيرها ، حيث اسهمت المرأة العمانية في خدمة الوطن و النهوض به في شتى النواحي الاجتماعية الاقتصادية و غيرها. وفي هذا الاطار تعتبر المكرمة الدكتورة سعاد أن المشاركة السياسية تجسد أهم المشاركات التي انها تقوم على مشاركة المواطنين و المواطنات على حد سواء . واوردت بعد ذلك عدد من الامثلة على مشاركة المرأة العمانية السياسية. و تحدثت المكرمة الدكتورة بعد ذلك عن بعض التحديات التي قد تواجه المرأة في المشاركة الانتخابية ومنها غياب او تدني الوعي لمشاركة المرأة في الشورى و عزت ذلك إلى عدة اسباب منها مايخص المرأة نفسها و منها مايخص المجتمع و قالت بأنه لرفع نسبة مشاركة المرأة في الشورى لابد من ان تبذل المرأة العمانية جهودا أكبر لتحقيق هذه المشاركة. ومن ضمن التحديات قالت عضوة مجلس الدولة يقع الدور الاول والمهم لتحقيق الفوز من خلال العملية الانتخابية على المرأة نفسها و لذلك يجب عليها ان تهيأ نفسها لدخول الانتخابات بحيث يكون لها صوت و دور فعال في خدمة المجتمع و النهوض بحقوق المراة و ذلك بالتحضير قبل الانتخابات بفترة طويلة و ليس القيام بالدعاية الانتخابية قبيل الانتخابات بفترة قريبة. و ضعف دور جمعيات المرأة و مراكز التأهيل النسوي و مؤسسات المجتمع المدني في دعم المرشحات و الدعاية الانتخابية لهن و اخيرا ضعف الثقافة السياسية و المدنية لدى الافراد . صوتك امانة بعد ذلك قدمت الدكتورة عايدة بن سليّم الحجرية خبيرة بمكتب سعادة وكيل وزارة التنمية الاجتماعية ورقة عمل حول المشاركة السياسية للمرأة ودورها في انتخابات مجلس الشورى هدفت الى حث المرأة على أن يكون لها دور فعال في انتخابات الشورى القادمة وأن تدلي بصوتها وتختار الشخص المناسب الذي يستحق صوتها لأن صوتها أمانة من قبل الله سبحانه وتعالى ثم نحو نفسها ذاتها ووطنها ولهذا لابد أن تدلي بكل أمانة وشفافية دون ضغوط خارجية تملئ عليها من الرجل ثم تطرقت للمعوقات التي تواجه المرأة في انتخابات الشورى وكيفية تدعيم دورها في المجلس حتى تصبح مشاركة ذات فعالية كبيرة . و تحدثت كذلك عن آليات رفع الوعي العام بأهمية المشاركة السياسية للمرأة و تطرقت أيضا إلى وسائل تشجيع المرأة للمشاركة في الانتخابات و الشورى من خلال توضيخ أهمية المشاركة السياسية للمرأة العمانية من واقع مشاركة المرأة في تحقيق المشاركة السياسية في السلطنة و تدعيم دور المرأة في المشاركة السياسية . مؤسسات المجتمع المدني و قدم المحامي غازي الحسان ورقتي عمل تناولت الاولى تجربة مجلس الشورى الواقع والطموح و قام فيها بسرد سريع لتطور المجلس والمراحل الانتقالية التي مر بها وماهي نواقص التجربة البرلمانية بعد مرور ثلاثين عاما و ما هي التطلعات التي يراها المواطنون لكي يكتمل المجلس دوره الحقيقي ويكون ممثلا فعليا لا أصوات المواطنون وتحدث عن مفهوم المواطنة ودور هذا المفهوم في عملية اختيار المرشح القادم الذي يجب أن يكون نصب عيني الناخب الوطن بغيدا عن ولاءات الآخرين . اما في الورقة الثانية تحدث عن المستقبل والتطوير المرتقب لمجلس الشورى مع تفعيل مؤسسات المجتمع كشريك متضامن مع المجلس وتخفيف القيود المفروضة على تأسيسها ورفع الرقابة من فبل السلطات وتشجيع الأفراد علي تأسيس مؤسسات مدنية فاعلة تساعد المجتمع على القيام بدوره وتحريكه نحو الهدف الذي يسعى له الجميع وهو وطن يحقق جميع متطلبات المواطنين والقيادة على حد سواء .
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|||||||
|
|
Disclaimer: The Computing staff claims no responsibility for the content of this story. Please contact the Office of Information and Public Relations for any questions or comments. |
|
|||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||