|
جامعة ظفار تعرّف
العمل التطوعي بالسلطنة عبر برنامج الثقافة العربية بالأردن
شاركت
جامعة ظفار مؤخرا في برنامج الثقافة العربية الذي ينظمه
مركز أمان للتربية الخاصة
بعمّان في المملكة الأردنية الهاشمية، وهو مشروع
يستقطب المتطوعين من
الوطن العربي لزيارة مركز أمان للتربية الخاصة، ويقدم كل متطوع
ثقافة بلده بشكل تفاعلي مع طلبة المركز الذين لديهم إعاقات ذهنية
بسيطة، من خلال مجموعة من الأنشطة التفاعلية التي يقدم فيها ثقافة
بلده. وقد مثلت الجامعة في هذا البرنامج ليلى بنت مبارك الشحري،
مسؤولة العلاقات العامة بمكتب الإعلام والعلاقات العامة.
وتقول ليلى أن الهدف
من هذه المشاركة هو عرض تجربة جامعة ظفار في خدمة المجتمع والتواصل
مع المجتمع المحلي ومنهم فئة ذوي الإعاقة، حيث لدينا بالجامعة
العديد من التجارب والمشاريع والفعاليات فيم يخص خدمة المجتمع
وحصلنا مؤخرا على إشادة في تقرير تدقيق الجودة الصادر عن مجلس
الإعتماد العماني عن علاقة الجامعة بالمجتمع المحلي ومشاريع خدمة
المجتمع، كما أن عملي بمكتب الإعلام والعلاقات العامة يتركز على
العلاقات العامة وخدمة المجتمع، وأستفدنا كذلك من خبرات وتجارب
المشاركين البرنامج فيما يخص خدمة الجامعة للمجتمع.
وأضافت ليلى الشحري أن
المشروع الذي نفذه مركز أمان للتربية الخاصة بالأردن
يهدف إلى تعميم
الاتجاهات المجتمعية الايجابية حول فئة الأشخاص ذوي الإعاقة
ودمج هذه الفئة
في المجتمع، وإكساب
مجموعة من الشباب العربي مهارات تساعدهم على خدمة الأشخاص ذوي
الإعاقة في بلدانهم، وفتح مجالات جديدة في التعلم لطلبة المركز.
وأضافت لقد استقطب المركز مجموعة من
المتطوعين من الدول العربية لتقديم صورة عن ثقافة بلدانهم عن طريق
مجموعة من الأنشطة التربوية والتعليمية والترفيهية بالإضافة لتقديم
المركز خدمة التعريف بالأستراتيجيات الجديدة للتعامل مع ذوي
الإعاقة، وقد وقع الإختيار على أربعة متطوعين تم إختيارهم من ضمن
150 متطوع تقدموا للمشاركة لتمثيل مناطق مختلفة من العالم العربي،
من المغرب العربي، وبلاد الشام، والخليج العربي، وحوض النيل.
وقدمت
ليلى الشحري خلال تواجدها في المملكة الأردنية الهاشمية في الفترة
من3 إلى 10 ابريل، عدة ملامح عن الثقافة العمانية وموقعها
الجغرافي وتاريخها ومفرداتها .
واستضاف
التلفزيون الأردني في برنامجه الصباحي (يوم جديد) ليلى الشحري،
ممثلة جامعة ظفار في
برنامج الثقافة
العربية الذي ينظمه
مركز أمان للتربية الخاصة
وعلى
هامش الفعاليات قام مركز أمان متمثلا في مديرته الأستاذة ريم أبو
سيدو بتعريف ليلى الشحري بالدور المهم الذي يقوم به الجامعات في
الأردن
في خدمة هذه الفئة بالإضافة إلى جولة تعريفية في مدينة عمّان تعرفت
من خلالها على أهم المعالم الثقافية للمدينة منها الساحة الهاشمية
والمدرج الروماني وجبل القلعة بالإضافة إلى حضور فعاليات أيام
عمّان المسرحية المقامة في المركز الثقافي الملكي، وزيارة مرسم
رمال وبيت الفنون وبيت الصابون، وحضور فعاليات (بقجة سفر) التي
أقامها موقع سفر.
وعن
المشاركة تقول مسؤولة العلاقات العامة بجامعة ظفار " تأتي مشاركتي
في برنامج الثقافة العربية من خلال العمل التطوعي الذي أقوم به
لخدمة ذوي الإعاقة في السلطنة وإيمانا مني بأهمية العمل التطوعي
ودوره في العطاء الإنساني المتمثل في بناء المجتمع وتقديم خدمات
لأفراده المحتاجين لمثل هذه الخدمات وهي فئات الأطفال المعاقين،
ومن هنا أود أن أقدم شكري للقائمين على برنامج الثقافة العربية في
مركز أمان للتربية الخاصة، الذين أتاحوا لي الفرصة للتعريف بوطني
وثقافته العربية وكذلك علموني الكثير عن دور المجتمع بما فيه من
مؤسسات وشركات وجامعات في خدمة هذه الفئة. وكوني ذهبت للأردن ممثلة
لوطني ولجامعة ظفار، عدت أحمل معي تجربتي الغنية من المملكة
الأردنية الهاشمية الشقيقة كي أفيد به أبناء هذا الوطن الغالي".
|