Page 11 - Dhofar University Foresight - Arabic
P. 11
الآداب والعلوم التطبيقية
تعليميـة ديناميكيـة وجذابـة
تتكيـف مـع احتياجـات الطلبـة
المتغيـرة واهتماماتهـم.
نحو توسع استراتيجي وعيهـم بأهميـة التعـدد اللغـوي .إتقـان لغـات متعـددة ُيو ّفـر ميـزة
وبنـا ًء علـى تزايـد أعداد الملتحقين تنافسـية فـي سـوق العمـل ،إذ
واهتمـام الطلبـةُ ،تجـري الكليـة تجربـة تعليميـة شـًاملة فـي
حاليًـا دراسـات لتوسيـع عروضهـا تـزداد الحاجـة فـي قطاعـات مثـل تعلـم اللغـًات
اللغويـة مستقبـلًا ،بمـا يتماشـى
مـع الأهميـة الاسـتراتيجية الأعمـال والحكومـة والصحـة ُتصمـم مقـررات اللغـات بأسـاليب
والاقتصاديـة للغـات فـي العالـم تربويـة مرنـة تراعـي تنـ ّوع أسـاليب
المعاص ـر .ويضم ـن ه ـذا التوس ـع والقانـون والتكنولوجيـا والتعليـم التعلـم والفروقـات الفرديـة ،حيـث
المسـتمر توافـق البرنامـج مـع تجمـع بيـن الجانـب النظـري
تطلعـات الطلبـة والاتجاهـات إلـى محترفيـن قادريـن علـى والتطبيقـي ،مـع التركيـز علـى
المهـارات الأربـع الأساسـية :
ا لعا لمي ـة . التواصـل مـع ثقافـات متنوعـة. الاسـتماع ،والتحـدث ،والقـراءة ،
فضـ ًلا عـن ذلـكُ ،تثـري مهـارات والكتابـة .كمـا يَتعـ ّرف الطلبـة على
بنًاء مواطن عًالمي السـياقات الثقافيـة للغـات التـي
الهـدف النهائـي مـن تدريـس اللغـات الأجنبيـة حيـاة الطلبـة يدرسـونها مـن خلال العـروض
اللغـات الأجنبيـة فـي الكليـة لا التفاعليـة ،والأيـام الثقافيـة ،
يقتصـر علـى الكفـاءة اللغويـة بفتـح أبـواب الفنـون العالميـة ، والأنشـطة التعليميـة التجريبيـة.
فحسـب ،بـل يشـمل أيضًـا و ُيسـهم هـذا النهـج الشـامل فـي
تنميـة مواطنيـن عالمييـن .كمـا والمأك ـولات ، والموس ـيقى ، تحس ـين الكف ـاءة اللغوي ـة وتعزي ـز
أشـار الدكتـور خالـد بـن مسـلم والسـينما ،والعلـوم .كمـا ُتح ّسـن الكفـاءة بيـن الثقافـات ،فتعلـم
المشـيخي ،عميـد كليـة الآداب مـن تجـارب السـفر ،إذ ُتحـ ّول لغـة جديـدة ُين ّمـي التعاطـف ،
والعلـوم التطبيقيـة ،فـإن اللغـة السـائح مـن مراقـب سـلبي إلـى و ُيعـ ّزز الانفتـاح ،و ُيق ّلـل مـن
ليسـت مجـرد أداة تواصـل ،بـل الأحـكام المسـبقة ،كمـا ُيع ّمـق
جسـر بيـن الحضـارات ومحـرك مش ـارك ثقاف ـي .وي ـرى كثي ـر م ـن فهـم الطلبـة لثقافـات الآخريـن ،
للـسلام والحـوار والتفاهـم
الطلبـة أن هـذه المقـررات مـن
ا لمتبـا د ل .
ومـن خلال برنامجهـا الشـامل بيـن الأكثـر تأثيـ ًرا فـي رحلتهـم
لتعليم اللغات ،تواصل كلية الآداب
والعلوم التطبيقية بجامعة ظفار التعليميـة الجامعية—ليـس فقـط
القيـام بـدور محـوري فـي إعـداد
خريجيـن متكامليـن ،وواعيـن لمـا يكتسـبونه مـن مهـارات
ثقاف ًيـا ،ومنخرطيـن عالم ًيـا .وفـي
عالـم معولـم ،لـم يعـد تعلـم اللغـات عمليـة ،بـل أيضًـا لمـا يحققونـه
تر ًفـا ،بـل ضـرورة اسـتراتيجية .
سـواء أقبـل الطلبـة علـى تعلـم مـن صداقـات وآفـاق معرفيـة
اللغـات بهـدف التقـ ّدم المهنـي ،
أو الإنجـاز الأكاديمـي ،أو النمـو جد يـد ة .
الش ـخصي ،أو الس ـفر المعرف ـي ،
فـإن دراسـتها تفتـح لهـم آفا ًقـا مـن و ُيشـجعهم علـى تأمـل قيمهـم هيئـة تدريـس خبيـرة وبيئـة
الفـرص والتواصـل ونمـط حيـاة الذاتيـة ورؤاهم—وهـو مـا ُيعـد تعليميـة مبتكـرة
خطـوة جوهريـة نحـو مواطنـة يعـود نجـاح برنامـج اللغـات إلـى
أكثـر ثـرا ًء وشـمو ًلا. عالميـة واعيـة.
فريـق متم ّيـز مـن أعضـاء هيئـة
المجلد 11 26/2025 2 التدري ـس المؤهلي ـن ذوي الخب ـرة
الواسـعة فـي تدريـس اللغـات . فوائد معرفية ومهنية
ويستخدم هؤلاء الأساتذة أساليب أثبتـت الدراسـات أن تعلـم اللغـات
تعليـم حديثـة تشـمل المحـاكاة ، ُيعـ ّزز الذاكـرة والتفكيـر التحليلـي
والفيديوهات التفاعلية ،ومنصات والقـدرات علـى حـل المشـكلات ،
التعلـم الإلكترونـي ،وأدوات التعلـم وهـي فوائـد معرفيـة تنعكـس
الذاتـي ،ممـا يضمـن تقديـم تجربة فـي تحسـين الأداء الأكاديمـي
وزيـادة الثقـة بالنفـس .كمـا أن

